أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنينيوَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشاما إِن تَزال سِهامه تُصميني
وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّبإِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍيَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاًفَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوىإِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَةوَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوىفَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفهاوَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَتفَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَنيطَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍقَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرهاوَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزوز الملزوزي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد الملزوزي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.