يـا عَـذولي كُـفَّ عـن عَذَلِي
الشاعر: الخطيب الحصكفي · البحر: المديد
هذه القصيدة من شعر الخطيب الحصكفي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا عَـذولي كُـفَّ عـن عَذَلِي — إنَّ قـلبـي عـنـك فـي شُـغُل
فـأنـا الراضـي بـه حَكَمَاً — فـي الذي يَـقْضِي عليّ ولي
هــوَ فــي حِــلٍّ وفــي سَـعَـةٍ — لا يخافُ الإثْمَ من قِبَلي
وَيْـحَ مَـن طَـلَّ الهـوى دَمَه — فَــغَــدَا يـشـكـو إلى طـلَلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
- عذلي: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
- عذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.