أيا رب أدعوك العشية مخلصا

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«أيا رب أدعوك العشية مخلصا» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً — لِتَعفوَ عَن نَفسٍ كَثِيرٍ ذُنُوبُهَا

قَضَيتَ لَها بِالبُخلِ ثُمَّ ابتَلَيتَها — بِحُبِّ الغَوَانِى ثُمَّ حَسِيبُها

خَلِيلىَّ ما مِن حَوبَةٍ تَعلَمانِها — بِجِسمِىَ إِلاّ أُمُّ عَمرٍو طَيبُهَا

أَهُمُّ بِجَذِّ الحَبلِ ثُمَّ يَرُدُّنِى — تَذَكُّرُ رَيّا أُمِّ عَمرٍو وَطِيبُها

وَبَردُ ثَناياها إِذا ماتَغَوَّرَت — نُجُومٌ يَشِفُّ الواجِدِينَ غُيُوبُهَا

وَقَد زَعَمَوا أَنَّ الرِّياحَ إِذا جَرَت — يَمانِيةً يَشفِى المُحِبَّ دَبِيبُهَا

وَقَد كَذَبُوا لا بَل تَزِيدُ صَبَابَةً — إِذا كانَ مِن نَحوِ الحَبِيبِ هُبُوبُهَا

فَيَا حَبَّذَا الأَعراضُ طابَ مَقِيلُها — إِذا مَسَّها قَطرٌ وهَبَّت جَنُوبُهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • بالبخل: بخل: البُخْل والبَخَل: لُغَتَانِ وَقُرِئَ بِهِمَا[[. قوله [وقرئ بهما] يؤخذ من القاموس وشرحه: أَنه قرئ باللغات الأربع وهي: البُخْل والبُخُل كقُفْل وعُنُق والبَخْل والبَخَل كنَجْم وجَبَل]]. والبَخْل والبُخُول: ضِدُّ الْكَر …
  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • حسيبها: الحَسِيبُ : اسم من أسماء الله تعالي.-: المُحَاسِبُ إنَّ اللهَ كان عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبا / كُلُّ امْرِىء حَسيبُ نفسه.-: الكافي.-: ذو الحَسَب.
  • دبيبها: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه