تهيمُ بمن تُحِب وأنت عَيٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهيمُ بمن تُحِب وأنت عَيٌّوأمرك في الْتباسٍ وابْتِلاخِ
وترغب أو تصيرَ به مُرِبّاًمُلِظّاً في انبساط وانْسِلاخِ
وتتكره على طهر وعنهتميل إلى التعاجُز والتراخي
وإنْ آخيْتَ في الدنيا صديقاعدلتَ إلى إهانةِ من تؤاخي
وترغبُ عن زيارة غير أرضٍوتبذُر في المعاطن والسباخ
وإن أودْعــــتَ هــــا ســــرت تُــــفشى السرائر بالصُّياح وبالصراخ
تبارى السائقين إلى المعاليبعَوْدٍ لا يثور من المناخ
وتكرع في المياه ولم تُميِّزْأُجاجَ الماء من شَبِم النقُّاخِ
إلى أن صرتَ شِنْظِرَة عنيفاًجهولاً بالسخاء وبالتساخي
فإنْ أحببْتَ نصحاً من مقاليأصِخْ لي بالسَّماحِ وبالسِّماخ
فناقضْها طباعاً وامضِ عنهابعرضٍ لم يكدَّرْ باتساخ
وسرْ مُسْتنكِحاً بنتَ المعالينكاحاً لا يؤول إلى انفساخ
ومن يفخرْ بأفعال الدنايايفاخرْ بالحُصاص وبالنفاخ
ومنْ أَوْلَى المروءةَ ضعفَ رأىٍرآه آذَنْـــــتـــــه بـــــالســـــلاخ
فما الآسادُ تُقْهَر بالتَّراشِيولا العِقْبانُ تحصلُ في الفِخاخ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الخاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.