أشكو إلى اللَّه ما لاقيتُ في عُمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشكو إلى اللَّه ما لاقيتُ في عُمريشكوى امرىءِ قد عراه حادثُ الغيرِ
إن الحوادثَ قد ألقتْ على عنُقيجِرانَها في مكانٍ ضيِّقــ عسِرِ
فغالبتْني وبزَّتْ كل ما ملكتْيدايَ مِنْ فضةٍ بَيْضا ومِنْ صُفُر
وسرتُ أطلبُ في معشار ما سلبتفما حصلْتُ من الماضي على العُشُر
وقد توسلْتُ بالهادي النبي وبالْوالي الوليِّ الكريم السيد الذَّمِر
محمد نجل عبد اللَّه ذو أخذ الباغين أخذَ عزيز النفس مقتدر
يا من يُرجَّى وتُخْشى منه سطوتهُوالمسْتَلاذُ به من كل ذي ضرر
إليك شكوايَ واعلم أنني رجلشاك من الفقر لا شاكٍ من البشر
أضْرَي بداري خطوب الدهر فاسْتلبتخيري فلم تبق لي شيئاً ولم تذر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.