لولا الحسانُ اللواتي طيفُها طافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا الحسانُ اللواتي طيفُها طافاما باتت الناسُ حراساً ووُقافا
ولا جعلنا نجوب البيد في قطع الظظلما ونقطع أرباعا وأحقافا
ولا غدونا لآثار المنازل مِنْفرطِ الصابةِ يوم البين وُصَّافا
خرائدٌ بَهْكتاتٌ كالغزالة ألوانا ونوراً وكالغِزلان أطرافا
كم كابد الناس فيها كلَّ مشكلةٍوأتلفوا المال والأرواحَ إتلافا
تخالهن سواءَ في الحجال وإنْتنْل بخْلهنَّ في الأسْراب أصنافا
بمهجتي ولئن قتّلن أنفسَناهجراً لأَحْيَيْننَا ضَما وتَرشافا
اصحب خليلك إن صافى وإن عافىوكن حمولا وقل شكراَ لمن عافى
ولا تُصيخَنَّ للواشين فيه ولوضاعتْ حياتُك تمويهاً وإخلافا
وإنْ خليلُك قد جافاك صلْه وزرْغِبّاً ولا تأتِ مَنْ تهَواه إشرافا
زرْه ولا ترهبنْ كيد ولا حسداًإن السعادة أمنٌ لامرئ خافا
واسرقْ كنوز المعاني منْ خزائنهاولا تخفْ تهمةً من قائفٍ قافا
وارتعْ فحسنك لاماتُ الدجى وأقمْحتى يجرِّدَ جيشُ الصبح أسيافا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.