لا يشْمَتنَّ فؤادُ الذِّمرْ إنْ لمزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يشْمَتنَّ فؤادُ الذِّمرْ إنْ لمزاعضارط السوء أو همازُهم همَزَا
ولا يعيبُ اللئامُ الحمقُ ذا أدبٍعن البطالة نحو المكرمات نزا
ولا تخوِّفْكَ يا ذا العقلِ نحنْحةٌفإن طينة نفس النذلِ إن غمَزا
والقردُ لما تُخفْ منه عدواتُهولو بأعوانه والصائحات غزا
لا غرو إنْ نبحَ الكلبُ الخسيسُ إذاتهمْهمَ الرعدُ في الديجور وارْتَجزا
ومنطقُ المرء يُنْبِي عن سجيتهوعقلِه إنْ أبان النطقَ أو رمزا
لا يسلم المرءُ مِنْ أيامه أبداًلو ارتقى سلماً في الجوِّ واحْترزا
فإن عتبْتَ على الأيام مُتَّ جفاوإنْ حزنتَ على الأنذال صرت هُزا
واربأْ بنفسك واعرف قدرَ قيمتهافجيِّدُ الرأى مَنْ للفرصة انتهزا
واللهِ لا يسْتَخِفّنِّيــ سواسيةولا مقالةُ طنَّازٍ إذا طَنَزا
أنا البخيلُ بعرضى لم أسلْ أحداًولا أبالي أَجاد اللِّحْزُ أم كنزا
ولا أقيمُ بأرضٍ وهي نابيةولا على الحيف نفسي تستطيع عزا
فكيف أجْزى دنيّاً لا خلاق لهبفعله وهْو ما إن يستحق جَزَا
حتى م أزحَرُ مِنْ بئر وقد يبسَتْماء فأَسقىَ أرضا أصبحت جُرُزا
من كلف النفسَ ما لا تستطيع غدابين الأنام مُمَيليكا لمنْ خبَزَا
من خوَّف الحرَّ لوماً واستخفَّ بهفلا يلومَنَّ إلا النفسَ إن وُكِزا
منْ وَكَّلَ السِّمْعَ في أولاده أكِلوامنْ بارزَ الأسدَ أودى حينما برزا
منْ زاحم السيلَ أمسى السيلُ دافنهومنْ تَكلف مِثْلَيْ حمله عجزا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.