ألا كل ما يختار من مهجتي وقف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا كل ما يختار من مهجتي وقفعليه فعما لست أسمعه كفوا
فيا ربما أغرى المتيم لائمفأصبح مشغوفاً بما دونه الحتف
بروحي غزالاً صاد قلبي بما غدتتمد من الاشراك أهدابه الوطف
غفا عن مراد الصب يلهو بدلهخلياً وأجفان المتيم لا تغفو
لقد كان لي جسم يقلبه الآسىعلى جمرات بات يضرمها الضعف
وعهدي بأن القلب بين جوانحيومأموله من ذلك الرشا العطف
فلم يبق لي إلا تتابع زفرةتلت مثلها أخرى وأعقبها ألف
ودمع مشوب بالدما ظل هاملاًعلى صفحات الخد أو مدمع صرف
خليليّ ما بذل المتيم روحهعزيزاً وما أحلاه إن رضى الخشف
فقولاً لمن قد أكثر العذل جاهلاًبحال الهوى أقصر جفا فمك الحرف
سلوّى محال عنه ما دام ينتميلأخلاق من جلت فضائله اللطف
همام لو أن الدهر جاد بمثلهلما انحصرت فيه المعارف والعرف
له راحة في لثمها كل راحةوكف بها وقع النوائب بنكف
فتى حليت أسماعنا بصفاتهففي كل أذن من محاسنها شنف
تأرجت الأرجاء من طيب نشرهاوفي كل قطر فاج قطر بها عرف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى العلواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.