خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَنيهناك غزالٌ أدعجُ العينِ أَحورُ
غزالٌ كأنّ البدرَ حلّ جبينَهوفي خدّه الشِّعرى المنيرةُ تَزهرُ
فصاد فُؤادي إذ رماني بسَهمهوسهمُ غزالِ الإنسِ طرفٌ ومِحجَرُ
فيا من رأى ظبياً يصيدُ ومن رأىأخا قَنَصٍ يُصطَادُ قَهراً ويُقسَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علويه ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار علويه، البيتين ٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.