بَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِولقد تلومُ بغيرِ ما تدري
ما إن ملكتُ مصيبةً نزَلتإذ لا يحكَّم طائعاً أمري
ملك الملوك عليَّ مقتدراًيُعطي إذا ما شاء من يُسرِ
فلَرُبَّ مُغتَبِطٍ بمُرزِئةٍومُفَجَّعٍ بنوائِبِ الدَّهرِ
ومكاشحٍ لي قد مدَدتُ لهُنحراً بلا ضَرعٍ ولا غمرِ
حتَّى يقول لِنفسِهِ لهفاًفي أي مذهبٍ غايةٍ أجري
وترى قناتي حيثُ يغمزهاغمزَ الثقافِ بطيئةِ الكسرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: المناظرات في الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.