وحيدٌ بخطوي يَضيقُ الترابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحيدٌ بخطوي يَضيقُ الترابُوتمشي برأسِي القَنا والحِرَابُ
وليْ أعيُنٌ أدمَنتْ دَمعَهَافكُلُّ الذي في مدَاهَا سرَابُ
تَلفَّتُ لا مَوْطِنٌ خَلفَ ظهريولا أهل إثرَ الخُطى أو صِحَابُ
يقولونَ إهدَأ فإنَّ الرَّزاياهِبَاتٌ وَهَدْأةُ مِثلي اصْطِخابُ
يَقولونَ رَاقِبْ سِقاءَ السَّحَابوَيعطسُ فوقَ جَبيني السَّحَابُ
وُعُودٌ أقشِّرُهَا مثلمايُقَشِّرُ وَقْعَ السِيَاطِ العَذابُ
وَلمْ أرَ بُدَّاً مِنَ الأمنياتإذا ما أرَاعَ الحُسَامَ الضِرَابُ
وَمَنْ لمْ يَجِدْ مَشْرَباً صَافياًتَسَاوَتْ لديِّه الدِّما والشرابُ
ولا أحَدٌ غير ظِلِّ الغريبيُدَحرجُهُ في الطريقِ ارتِيابُ
وَيَسْكِبُني في وعَاءِ النهَارفَراغاً يَحَارُ بهِ الإنسِكابُ
وَأعْيَا بأحْمَالِ ظهري الكَسيروأثقلُ من حِمْلِ ظهري الثِيَابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.