كلّ أجسادِنا الضخامِ زوايَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّ أجسادِنا الضخامِ زوايَافضحِكنا نكايةً بالزوايا
وَلأنّا لمْ نُحْصِ يَوماً رزايَاناانزوينا بنا نعُدُّ الرزايَا
نحنُ موتٌ بمَا لهُ من قبورٍوَحروبٌ بمَا لها من شظايا
مُنحَنينَ الظهُور نشبِكُ أيديناعَلينا مُقشرينَ الخطايا
نُدلقُ الدمعَ من جرار اللياليليسَ إلا لَفائفاً من وَصَايا
وَلأنّا بقيّةٌ من بقاياناوَقفنا بما بنا من بقايا
وَبنينا من خوفِنا حائِطاً ثمَّثقِبناهُ كي تمُرَّ النوَايا
وتركنا مَنْ ينزوي ينزوي فيناذُهلنا بما بهمْ من شكايا
تتدلّى أجسادُهُمْ حينَ نمشيوَهُمُ ممسِكونَ أيدي الخلايا
منذُ كنا كنا الجُناةَ عليناولقدْ آنَ أنْ نكونَ الضحَايَا
خبَّأتنا أجسادُنا فاختبأناما صَلُحنا بأنْ نكونَ خبايا
دَبَّبتنا وقد ضحكنا كثيراًتُضحِكُ المُبتلينَ بعضُ البَلايَا
وَاحِدٌ نحنُ والمرَايا مِئاتٌلا شبيهٌ لنا بكلِّ المرَايَا
قدْ نسِينا شكلَ الشوارعِ والوقتوشكلَ السَمَا وشكلَ البَرَايا
سوفَ نهدي أثوابَنا رغمَ لا يَصْلُحُ ثوبُ المُدَبَّبينَ هَدَايَا
لامَنا مَنْ يلومُ قلنا ومَاذايملكُ العُريُ غير لومِ العَرايَا
قيلَ كونوا دوائِراً فرفضناكلُّها فجَّةٌ كشكلِ المنايا
لمْ نعُدْ نحنُ دُبِّبَ اللحمُ فينالا اعتراضٌ رَبٌّ كبيرُ العطايَا
فلْيكنْ شكلُنا قبيحاً سنبدوآدميينَ غير أنّا زَوَايَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.