أشكو أسايَ لهُ ومنهُ المُشتكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشكو أسايَ لهُ ومنهُ المُشتكىوأريدُ أنْ أبكي فيخذلِنُي البُكا
سَقطتْ وُريقاتُ الخريفِ وظلَّ مَنْأمْسَى بهُدْبِ عيونهِ مُتمِسِّكا
أوَكُلَّما انطفأتْ بعُمْريَ نجْمةٌألقيتُ عَشْري فوقَ رَأسِيَ مُشْبِكا
وَجَعي سَمَاءٌ عُلِّقتْ بأصَابعيوَهَوَيتَ أنتَ مِنَ الأصَابعِ نيْزَكا
مُغبَرَّةٌ لغتي كوَجهِ مُحَاربٍمُستنفرٍ سَلكَ الذي لنْ يُسلكا
أسْعَى لإرضائي بمضغِ أضالعيوَرضَايَ عني غايةٌ لنْ تُدرَكا
وَأنا أعدُّ حَصَى الليالي في يَدِيوَأمَام قبرِ الوقتِ أجْلِسُ مُنْهَكا
دمعي عَدوي مُذْ وُلِدتُ مع الأسىوسقيتُ ليلي كي يطولَ ويحلكا
كمْ أكرَهُ المِرآةَ حينَ أرَى بهَاطِفلاً يَجرُ بهِ المشيبُ لِيَفتكا
أتُدينُني ودَمي قرائينٌ علىعَبَثِ الرماحِ يُدَارُ حتى يُسْفَكا
وأنا وأنتَ على منازفِ جرحِناضَنِكٌ بموتتهِ يُدينُ الأضنكا
أأبَا عَليٍّ يَا مَنادِيلي وَيَادمعي ويَا وَجَعَ الغريبِ إذا اشْتكى
يَا مُرتجَايَ ولمْ يَعُدْ ليَ مُرتجَىًيَا مُتَكايَ ولمْ يَعُدْ ليَ مُتَّكا
غادَرتني ومضيتَ لا شيءٌ سِوَىكفنٍ بعاقولِ التلَفُّتِ أُهْتِكا
تمشي خطى موتي وأمشي خلفهالا خائِفاً وَجلاً ولا مُستَدْركا
إني أشمُّ الطفلَ فيَّ برغمِ أنَّالشيْبَ قوَّسَ أضلعي أو أوْشَكا
يَا للفجيعَةِ حينَ نرثي بعضَنافنعَافُ مَنْ يبكي عَليِّنا مُربَكا
هَا أنتَ قبْرٌ سَاكِنٌ أمَّا أناقبْرٌ وَأعْجَبُ منهُ أنْ يَتحَرَّكا
بالأمسِ كانَ الحُزنُ حزناً مُبْكِياًواليومَ صارَ الحزنُ حزناً مُضحِكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.