ليس حزناً هذا الأسى والبكاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس حزناً هذا الأسى والبكاءُيا نجُوماً بها السَّماءُ تُضَاءُ
رُبَّ عينٍ تبكي بغيرِ دموعٍحينَ تطغى على الأسَى الكبرياءُ
هوَ دربُ الفِداءِ نمشيهِ حتىيَدحرَ الباطِلَ الزهوقَ الفِداءُ
كي يظلَّ العَرينُ بيتاً طهُوراًمِن أسُودِ الشَّرى تسيلُ الدماءُ
أيها الواهبونَ للأرضِ أقصىغايةِ الجُودِ..أنتمُ الأوفياءُ
أنتمُ صانعو الحياة ليبقىفي عيونِ الأجيالِ هذا الضِياءُ
يَبتلي المرءُ بالفِراقِ ويأسَىإنما لوعةُ الفِراقِ ابتلاءُ
غيرَ أنَّ العزاءَ في النفسِ أرضٌلمْ يُدنِسْ ترابَها الأعداءُ
إنها موطنُ الأباةِ .. رجالٌلهُمُ الموتُ رِفعةٌ وارتِقاءُ
لمْ تُزدْهُمْ صِعابُها غيرَ سَعيٍّللمعالي حيثُ السنى والإباءُ
كلُّ كفٍّ سيفٌ إذا أحكمَ الموتُ عُراها وكلُّ هامٍ لِوَاءُ
ليسَ (صنعا) إلا مسافةَ عينِ الصقرِ للمِخلَبِ الذي ما يشاءُ
للأفاعي الجُحورُ مهما تمادىمدَّعوها وللصقورِ السماءُ
ليسَ يُرجى الشِفاءُ والداءُ دامٍوبغيرِ استئصالهِ لا شِفاءُ
يا إماراتُ كفؤُها أنتِ .. شعبٌلا يُضاهى وقادةٌ عُظماءُ
والى النصرِ كلُّ شهقةِ أمٍلكِ مرقىً وكلُّ دمعٍ دُعاءُ
فاعصُفي عصفَ خائِضٍ بالمناياعندهُ الموتُ والحياةُ سَواءُ
هكذا تُصنَعُ البطولةُ والتأريخُ والمجْدُ والنُهى والعَلاءُ
إنها غضبةُ الحليمِ وندريما لها غضبةُ الحليمِ اتقاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.