فلو كنت أدرى أن ما كان كائن

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«فلو كنت أدرى أن ما كان كائن» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ — حَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُ

ولكن حَسِبتُ الصُّرمَ شَيئاً أُطِيقُهُ — إِذَا رُمتُ أَو حاوَلتُ أَمَّ عَزِيمُ

أَخا الجِنِّ بلِّغهَا السَّلاَمَ فإِنّنى — مِنَ الإِنسٍ مُزوَرُّ الجناحِ كَتُومُ

أخا الجِنِّ لاَ نَدري إِذَا لم يُدِم لنا — خَليلٌ صفاءَ الوُدِّ كيفَ نُدِيمُ

وَلا كيفَ بالهِجرَانِ وَالقَلبُ آلفٌ — وَلاَ كيفَ يَرضَى بالهَوَانِ كَرِيمُ

وأَنتِ التى كلَّفتِنى دَلجَ السُّرَى — وَجُونُ القَطا بالجَلهَتَينِ جُثومُ

وَأنتِ الَّتى قَطَّعتِ قلبى حَزَازَةً — وَقَرَّفتِ قَرحَ القَلبِ فَهوَ سَقِيمُ

فَلَو أنَّ قَولاً يَكلَمُ الجِسمَ قَد بدَا — بِجِسميَ مِن قَولِ الوُشَاةِ كُلومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصرم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب …
  • بالهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بلغها: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ …
  • جثوم: الجَثُوم : الكثير الجُثُوم؛ لا تطلبْ من الجَثوم أن يتحرك لأنَّ الحركةَ تزعحه.-: الكابوس.
  • دلج: دلج: الدُّلْجَةُ: سَيْرُ السَّحَرِ. والدَّلْجَةُ: سَيْرُ اللَّيْلِ كلِّه. والدَّلَجُ والدَّلَجانُ والدَّلَجَة، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ: السَّاعَةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، وَالْفِعْلُ الإِدْلاجُ. وأَدْلَجُوا: سَارُوا مِنْ آخ …

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه