لك اللَه من ندب إذا هم صمما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك اللَه من ندب إذا هم صمماوطلاع أنجاد إذا أم يمما
وذي مرة لا ينكت الروع شزرهاإذا الخطب أبدى ناجذيه تبسما
نقاب بأعقاب الأمور محدثكأن له منها عليها مترجما
إذا عرضت في جانب الملك زيغةرآها قذى الأجفان أو تتقوما
وقام بأعباء الوزارة ناصحاًووطأ فاستقصى وشاد فأحكما
من النفر الغر الأولى تركت لهمعزايمهم في غرة الدهر ميسما
إذا ظمئت بيض الظبا في أكفهمتحاشوا لها وردا سوى مصدر الظما
لقد قرنوا بالنجدة العلم والتقىوقد نظموا طعمين شهداً وعلقما
فمنبحث علم ينثر الدر مشرقاًإلى بحث نقع ينثر الهام ادهما
ففي الجدب يستسقي بفضلهم الحياوفي الروع تستسقي بعضهم الدما
فيا أسد اللَه الذي فيد فم الفرية إلا من فم الأسد مطعما
ليهنك فتح بشرتك سعودهبأقبال عز يملأ الأرض والسما
رأيت به الإسلام فالتام شعبهوقد كربت أركانه أن تهدما
فعلت بجيش الكفر ما أنت فاعلوجرعته كأساً من الذل علقما
فأخرت حتى لم تجد متأخراوأقدمت حتى لم تجد متقدما
وما اختار هول البحر إلا لأنهرأي موجه من موج سيفك أسلما
فطوقتها طوق الحمامة نعمةوانا لنرجو فوقها لك أنعما
إلى أن تعود الأرض بالأمن كعبةحراما وكل الدهر شهراً محرما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الهمزة والألف (٢٤)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.