إذا مات المعالج من سقام
الشاعر: إبراهيم بن إسحاق الحربي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن إسحاق الحربي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا مات المعالج من سقام — فـيـوشـك للمـعالج أن يموتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعالج: [ع ل ج]. (مفعول مِن عَالَجَ). "مَرِيضٌ مُعَالَجٌ بِالْحُقَنِ" : أَيْ تَمَّتْ مُعَالَجَتُهُ، مُدَاوَاتُهُ بِالْحُقَنِ.
- سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
- فيوشك: الفَيُوشُ : الَّذي يُفاخِرُ بما ليس فيه.