وَظِّفُوني إنَّنِي واللهُ يَشْهَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظِّفُوني إنَّنِي واللهُ يَشْهَدُقادرٌ، كُفْءٌ ضَعيفُ القَلبِ واليَدْ
وَظِّفُوني وَعَلَيَّ العَهْدُ، والمِيثاقُ والوَعْدُ المُؤَكَّدْ
لَنْ أُحَرِّكَ سَاكنًا مَهْما تَعَفَّنَ أوْ تَجَمَّد
وَظِّفُوني إنَّني أحْفَظُ بالتَّأكيدِ أَبْجَدْ
سَوْفَ أمْضِي صادِقَ الحُبِّ وَفِيًالِلزَّعيمِ القَائدِ الكُفْءِ المُقَلَّد
المُمَجَّد المُخَلَّدْهو مَعْبُودِي وَمَحْبُوبِي، وَدِيني
وَأبِيـ، والأَمُّ،ــ والجَدّْوَهو القانُونُ والشَّرْعُ وَمَنْ خا
لَفَهُ بِالدِّينِ مُرْتَدّْوأَنَا المُؤمِنُ بِاللهِ إذا شا
ءَ وإنْ شَاءَ سَأجْحَدْوَظِّفُوني إنَّنِي يا قَوْمُ فِي جُو
عٍ وإِنَّ الجُوعَ أَنْكَدْوإذَا قُلتُمْ بِأنَّ الشَّمْسَ إنْسانٌ
أقولُ الشَّمْسُ إنْسانٌوإن قُلْتُمْ بِأنَّ البَحْرَ مَعْدُومٌ
أقولُ البَحرُ مَعْدُوم مؤكَّدوإذا قُلتُمْ تَعَرَّ وَامْضِ فِي السُّوقِ
سأمْضِي واعْزِلوا مَنْ يَتَرَدَّدوَظِّفُوني هَذِهِ الأحْرُفُ خَطِّي
بَعْضُها يُقْرَأُ وَالبَعْضُ مُعَقَّدْلَمْ يَكُنْ خَطِّيـ رَدِيئًاغَيْرَ أنِّي
مَا تَعَلَّمْتُ حُرُوفَ القَصْرِ وَالمَدّْوَظِّفُوني إنَّني أقْصَرُ مِنْكُمْ
قَامَةً يا سادتي والطَّرْفُ أَرْمَدْوَظِّفُونِي حَيْثُ شِئْتُمْ واطْمْئِنِّوا
أنَّني لِصٌّ مُؤَكَّدْوامَلؤوا بَطْنِي ودوسوا جَبهَتي
وَابْطَحُونِي حَيْثُ شِئْتُمْوالْعَنُونِي مَا استَطَعْتُمْ
واجْعَلُونِي حَارِسَ البَنْكِ المُهَدَّدْوَإِذَا خُنْتُ الوَطنَ (أَنتُمْـ)
وإنْ خَالفتُ أمرًاأوْ كَتمْتُ العَرْشَ سِرًّا
فاعْزِلُونيواحْبِسُونِي عِنْدَ فُرْنِ الكَعْكِ
فِي السِّجْنِ المُؤَبَّدْوَظِّفُوني لَسْتُ أَذْكَى بِاعْتِرافِي
لَسْتُ أَعْقَلْ سادَتِي وَالحِسُّ أَبْلَدْليسَ هذا الشِّعْرُ مِن شِعْري وَلكنْ
شِعْرُ حِزْبِيٍّ أُصُوليٍّ مُعَقَّدْأَنَا حِزبيٌّ إذا شِئْتُمْ وإلَّا
مُسْتَقِلٌّ وَطَنِيٌّ شَرِبَ الخَمْرَ وعَرْبَدْوَظِّفُوني إنَّ سَوْطَ ال
جُوعِ فِي بَطْنِي تَوَقَّدْوَهُمُومَ الدَّيْنِ فِي جَفْنِي وَعَنْ
عَيْنَيَّ لِلنُّوْمِ وَللأحْلامِ شَرَّدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.