لِمِصْرَ غَنَّيْتُ مِن أَشْجَى مَعانِيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمِصْرَ غَنَّيْتُ مِن أَشْجَى مَعانِيهايَائِيَّةَ الحَرْفِ مَا أَحْلَى قَوَافِيها
لِمِصْرَ قَلْبِيــ، وَلِلأحْبابِ مُهْجَتُهُوَلي مِنَ الحُبِّ والذّكْرَى مَآسِيهَا
أَتَيْتُ كالبَازِ مِنْ صَنْعَاءَ مُتَّشِحًاسَيْفَ المَعَانِي وعِقْدًا مِنْ لآلِيهَا
أَتَيْتُ مِنْ رَبْوَةٍ شَمَّاءَ عَالِيَةٍيُعشْعِشُ النَّجْمُ في أَعْلَى رَوَابِيها
أتيتُ كَالصَّقْرِ مِنْ أَعْلَى ذُرَى جَبَلٍأعلى المَنابِرِ للدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
صَنْعَاءُ قدْ تَوَّجَتْنِي تَاجَ شَاعِرِهامُــــرَصَّعــــًا بِلَآلٍ مِنْ أَمانِيها
مِنَ السَّعِيدَةِ، مِنْ صَنعاءَ، مِنْ عَدَنٍمِنَ الحُدَيْدَةِ، هَلْ دَارٌ تُساوِيها؟
مِنْ حَضْرَمَوْتَــ، ومِن شَتَّى مَواطِنِهاكَمْ فِي رُبَاها كَحِيلُ العَينِ سَاجِيها؟!
لَا عِطْرَ إلَّا نَدَى أَزْهارِ جَنَّتِهاولا نَوادِي الهَوَى إلَّا نَوادِيها
نَسَائمُ الوَصْلِ فِي صَنْعاءَ عَابِقَةٌبِـ (الكَرم) و(البُنِّ) مِنْ أَقْصَى نَواحِيها
جادَ السَّحَابُ عَلَى أَزَهارِها مَطَرًاوباتَ من ثَغرِه حُبًّاــ يُساقيها
وَدفِّقِ السَّيْلَ في آكامِها سَحَرًايَشْتَاقُ ثَغْرَكَ فِي كانُونَ وَادِيهَا
كَمْ قَبَّلَ النَّجْمُ هَامَاتِ الجِبالِ، وَكَمْتَواضَعَ القَمَرُ الزَّاهِي لأَهْلِيها!!
بَنَوْا لـ (طَنْجَةَ) في تارِيخِها ظَفَرًاوَشَيَّدوا عند (مَدْرِيدٍ) سَوارِيها
سَائِلْ عن (السَّمْحِـ) مِنْ (خَوْلانَ) قُرْطبةًأنَارَ (باريسَـ) قَاصِيها ودانِيها
أَمَّاــ (تَعِزُّ) الَّتي فِسْطَاطُها صَبِرٌأبو الجِبالِ أميرٌ فِي بَوادِيها
تُقَبِّلُ الغَادِياتُ الزُّرْقُ هَامَتَهُفِي كُلِّ يَوْمــ، إِذَا حَنَّتــ غَواديها
سُفوحُهُ تَكْتَسِي الرُّمَّانَ زَاهِيَةًمِنَ الرَّيَاحِينِ كِتَّانٌ مَراعِيهَا
تَشكُو مِنَ القَاتِـ، هَلْ آنَ الأَوَانُ لَهُيُخْلِي السَّبيلَ وغُصْنُ البُنِّ كافيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.