إِليْكِ يا مِصْرُ أَمْصَرْنا هوادِجَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِليْكِ يا مِصْرُ أَمْصَرْنا هوادِجَناوفي عُكَاظِكِ أَرْسَيْنَا مَراسِيهَا
تَحْلُو عَلَى تُرْبِكِ الزَّاكِي قَصائِدُناأرضُ الكِنَانَةِ ما أَحْلَى أَمَاسِيها
يا سَارِيَ اللَّيْلِ، هَاجَ البَحْرَ عاصِفةٌفاطْوِ الشِّراعَ ومَوجُ الشَّوقِ سارِيها
هو الغَرامُ فلا عَذْلٌ ولا عَتَبٌعليكـ، سُبحانَ مُجْرِيَها وَمُرْسِيها
أتيتُ مِصرَ، وأيّامي الّتي عَبَرَتْفي زَوْرَقٍ تَاهَـ، عَلِّي أن أُلاقِيها
هل في مَجَالِسِ مَنْ أَهْوى مَجالِسَهُ؟أمْ في شواطئ مَنْ أهوى شَواطِيها؟
إذا مَرِضْتُ فَمِنْ قلبٍ يُعَذِّبُنيوإن بَكَيْتُ فمن نَجْوَى أُعانِيها
تَقُولُ (أذكارُ) والأحزانُ تَعْصِرُهالأنتَ أَعْشَقُ صَبٍّ في مُحِبِّيها
سُعدَى لها أنتَ شاديها وحاديهاوَشِعْرُك العَذْبُ يَحْلو في مَغانِيها
سَبَتْك فانتزعَتْ قَلبًا على صِغَرٍفصِرتَ شَبَّابَةَ العُشَّاقِ فِي فِيها
طَبْعُ الحَياءِ، وأثْوابٌ تُرَقِّعُهابالصَّبْرِ، والعِشقُ يُبْنِيها ويُفْنِيها
فِي حُبِّها كَمْ قلوبٍ لا عِدَادَ لهايُذيبُهَا الوَجْدُ والذِّكرى وَيَكوِيها
لا لَيْلَ كالصُّبْحِ إلّا فِي مَرَابِعِهاوالنّيلُ يَغْدِقُ أهليها وَيَروِيها
تقول (أذكارُ) والذِّكْرى تُؤَرِّقُهاوالعَيْنُ تَسْفَحُ دُرًّا مِنْ مآقيها
أوحَشْتَنا منذُ غادَرْتَ الحِمَى غَلَسًاوَغَابَ نَجمُكَ، واسودَّتْ لَيَاليهَا
عمّا جَنَتْهُ اللَّيَالِي من يُقَاضِيهافالرِّفْقُ بالنَّفْسِ يَا (بَابَا) يُداوِيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.