خليليَّ ما للنفس هاج غرامُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ ما للنفس هاج غرامُهاوعاودها نيرانها واضطرامُها
أما آن أن نَسْتَبقي المهجةَ التيعفا رسمُها وَجْداً وطال هيامُها
أأحبابَنا بِنْتُم وأودعتم الحَشَاسرائرَ وُدٍّ لا يُطاق اكتتامُها
سر يتم فما للقلب إلا احتراقهوجُرتم فما للعين إلا انسجامُها
فهلا رحمِتم مُغرَماً بهِواكمسَهيرُ جفونٍ لم يَزرْها منامُها
إذا هبت النسماءُ من نحو أرضكمتعاطيتُها كالخمر إذْ دارَ جَامُها
صِلوني فإن الوصل من شيم الوفافلي نفس صَبٍّ كاد يأتي حمامُها
وعودوا لما كنتم عليه من الصَّفاوما فُرصاتُ الدهر إلا اغتنامُها
أحمِّلــ نسماءَ الصباح إليكمرسائلَ شوق يُستهل انسجامُها
وما القصدُ إلا كشفُ وجدٍ مبرِّحٍوتعليلُ نَفْسٍ واللقاءُ مُرامُها
إذا وردت سكَرْى إليكم سقيمةًفعَن سَقَمي يُروى إليكم سَقامُها
وإن أطلعتكم عن خبايا مودّةٍففي القلب أضعاف وفيكم مُقامُها
ولم أنسَ منكم ظبيةً يوم ودَّعتولي زَفَرَاتٌ ليس يخبو ضرِامُها
رَنَت من بعيد والقلوب هواجسفلم تُخْطِ حبَّاتِ القلوب سهامُها
فما كان إلا عَبرةٌ إثْرَ حسرةٍوما كان إلا مهجةٌ وانصرامُها
تَشارك مني الدمعُ والدمُ مثلماًتشارك شِبْهاً عقدُها وكلامُها
وقالت سآتي بعد عام وكم مضتشهور وأعوام ولم يأتِ عامُها
أُسائلُ باناتِ الحِمىَ عن ظِبائهاوما القصدُ إلا جيدُها وقَوامُها
ولي شَجَنٌ بالدُّرِّ والبرق مَوهناًوما ذاك إلا ثغرُها وابتسامُها
وأبذل نفسي للنسيم لأنَّهيمرّ بأرض مرَّ فيها غُلامُها
ولي خَطَرات تُضرم النار في الحشامن الشوق في مَيدان قلبي زحامُها
أيا مَلْكةَ الحسن التي في قلوبناجرت سطوةً أحكامُها واحتكامُها
لئن كنتِ في أهل الجمال مَلِيكةًفإني في أهل الغرام هُمامُها
عزيزةُ قَدر ذلَّلت نفسَ ماجدٍوما قَدْرُه إلا السَّما واستلامُها
فوا عجباً للأُسْد تقنِصها الظِبّاوكم ظَبيةٍ صِيدت ونيل مُرامُها
أُذلِّل نفسي في الهوى ولقد درىجَماعاتُ بيت العِز أنّي إمامُها
ولي هِمَّةٌ في نيل كل جليلةٍونفس الأجِلاّ بالجليل اهتمامُها
وبي سَكرة لم أَصْحُ منها بحبِّ مَنتقوَّض عني ذاتُها وخيامُها
وأستعطف النسماءَ حتى تفوح منحماها فيأتي عندها لي سلامُها
خليليَّ قُومَا فاسألا البارق الذيأضا هل سقى ارضاً وفيها مُقامُها
وهل مطفئٌ لي جذوةً من لظى الجوىفقد طال ما يصلى بها مُستهامُها
وهل فيك يا صوتَ السحائب طاقةلحملي إلى دار جفتْني كرامُها
أأحبابَنا ماذا التمانُع والجفاأكانت كذا أخلاقكُم وانتظامُها
تقسّم دمعي في هواكم ومهجتيوبي صبوة يأبى لمثلي انقسامُها
إذا كان مني هكذا في جنابكمفما بال نفسي لا يراعى احترامُها
سلوا واديَ الصمَّان عن فيض أدمعيأما أعشبتْه سُحبها وغَمامُها
وإلاَّ فذا وادي الأراك سَلُوه عنمراتبِ شوقٍ ليس يخفى مَقامُها
وما طابت الجرداء إلا بنَشركمتعطّر منها رَندُها وخُزامُها
وما لي بظل الأنس إلا انتقاصةوما لكم في الشمس إلا تمامُها
عسى يجمع الرحمن شملي بقربكمفلله ألطاف تفيض رهامُها
إذا ما انتهت أوصافكم في كمالهافبالملك السلطان مِنْكٌ خِتامُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.