رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
فَلِلَّهِ عَينٌ جَلَّ مُبدِعُ صُنعِهاوَمِن خَلقِهِ سُبحانَهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
تَفَكَّر أَخِي في صُنعِ رَبِّكَ وَاعتَبِرأَناراً تَرَى في الماءِ يُدرِكُها الحِسُّ
عَجِبتُ لِشَيخٍ راحَ يَعكِس مَدحَهابِذَمٍّ وَيَأبى اللَّهُ ما حَقُّها العَكسُ
حَبَستُ رِكابِي قاصِفاً في قِبابِهاثَلاثَةَ أَيّامٍ وَقَلَّ لَها الحَبسُ
وَشاطَرَنِي فِيها السُّرُورَ عِصابَةٌكُهُولٌ وَشُبَّانٌ وَأَغلِمَةٌ خُمسُ
غَطارِفَةٌ ما ضَرَّ مَن راحَ يَجتَلِيمَحاسِنَهُم أَن لا تُقابِلَهُ الشَّمسُ
تدُورُ عَلَينا مِن جَنى البُنِّ قَرقَفٌمُشَعشَعَةٌ حَمراءُ يَصبُو بِها القَسُّ
سَقَى اللَّهُ وادِيها بِغَادٍ مُجَلجِلٍمُلِثٍّ لَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ رَجسُ
فَإِنَّاـ أَصَبنا الأُنسَ في عَرَصاتِهاوأُبنا وَلَم تَستَوفِ بَهجَتَها النَّفسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.