لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماعفَما بَعدَ المَنونِ مِنَ اِجتِماعِ
فِراقٌ فاصِلٌ وَنَوى شَطونٌوَشُغلٌ لا يلبَّثـــ لِلوَداعِ
وَكُلُّ أُخُوَّةٍ لا بُدَّ يَوماًوَإِن طالَ الوِصالُ إِلى اِنقِطاعِ
وَإِنَّ مَتاعَ ذي الدُنيا قَليلٌفَما يُجدي القَليلُ مِنَ المَتاعِ
وَصارَ قَليلُها حَرِجاً عَسيراًتَشَبَّثـ بَينَ أَنيابِ السِباعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن علي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.