أرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِوَقَدْ حَمَلَتْهُ بَانَاتُ القُدُودِ
وَلاَحَ الجُلَّنَارُ بِوَجْنَتَيْهِفَبَشَّرَنَا بِرُمَّانِ النُّهُودِ
وَقَوَّسَ حَاجِبًا فَرَمَى سِهَامًاتَشُقُّ قُلُوبَنَا قَبْلَ الجُلُودِ
يَمِينًا بِالْقَوَامِ إذَا تَثَنَّىوَبِالدُّعْجِ المُكَحَّلَةِ الرَّقُودِ
لَئِنْ قَطَعَ المُهَنَّدُ دُونَ غِمْدٍفَسَيْفُ اللَّحْظُ أقْطَعُ فِي الغُمُودِ
وَإنْ نُسِبَ الجَبِينُ إلَى هِلاَلٍفَقَدْ نُسِبَ العِذَارُ إلَى زَرُودِ
غَزَالٌ نَافِرٌ إنْ رُمْتَ أنْسًاوَكَيْفَ الأنْسُ لِلظَّبْيِ الشَّرُودِ
لَهُ فِي لَحْظِهِ آيَاتُ سِحْرٍتُرِيكَ الظَّبْيَ يَلْعَبُ بِالأسُودِ
رَآهُ الغُصْنُ ثُمَّ سَهَا فَلِمْ لاَأتَى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ بِالسُّجُودِ
ظَلِلْتُ بِلَيْلِ طُرَّتِهِ وَلَكِنْهُدِيتُ بِصُبْحِ طَالِعِهِ السَّعِيدِ
شَنِيبُ الثَّغْرِ مَعْسُولُ الثَّنَايَاكَحِيلُ الطَّرْفِ وَرْدِيُّ الخُدُودِ
يُدِيرُ الراحَ بِالكَاسَاتِ كَيْمَايُرِيكَ الشَّمْسَ فِي بُرْجِ السُّعُودِ
خَطَبْنَا بِكْرَهَا فِي وَقْتِ أنْسٍفَهَلْ لَكَ أنْ تَكُونَ مِنَ الشُّهُودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.