ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُوَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُ
وَيَا أيُّهَا المَوْلَى الذِي اكْتَمَلَ العُلاَبِهِ وســــوَاه بِــــالْعُــــلاَ يَــــتَكَمَّلُ
وَيَا مَالِكاً لَمْ يَلْهُ يَوْماً عَنِ اللهَىوَعَنْ شِرْعَةِ الإحْسَانِ لاَ يَتَبَدَّلُ
وَيَا ملجأً لِلْقَاصِدِينَ وَمَنْهَلاًعَلَيْهِ الوَرَى مِنْ كُلّ قطر تُعَوِّلُ
وَيَا مَنْ لَهُ فِي كُلّ أفق وَبلدةسناً لَيْسَ يُخْفَى أوْ ِحجىً ليس يُجْهَلُ
وَيَا من إذَا مَا رُمْتُ بَثَّ صفَاتهتُزَاحِمُنِي ألأفْكَارُ فِيهِ فأذهل
إذَا مَا حُبِي مِنْكَ المُرَجِّيـ بِنَاصرفَبُشْرَى المُرَجِّيــ أنَّهـ لَيْسَ يُخْذَلُ
وَإن عُدَّ أهل العلم والحِلم والحِجَىورحب الأيَادِي أنْتَ لاَ شَك أول
لَكَ اللَّهُ مَا أزْكَى وَأشْرَف همةوَانجح مَا تَأتِي وَمَا تَتَأمَّل
لِبَابك يابن المَالِكِين بعثتُهَاأوَانِسَ عَنْ مدحٍ لِغَيْرِك تَجْفُل
مديحك فرضٌ يَا أخَا الجُود وَاجِبٌومدح بَنِي العَليَا سِوَاكَ تَنَفُّلُ
حَوَيْتَ فخاراً لَمْ يَنَلْهُ مشمِّربسحب هبات غيثُهَا يتسلسل
وَمَا أنْتَ إلا الشمس لكنني أرَىمِنَ الحزم أنِّيــ عَنْكَ لاَ أتَحَوَّلُ
فَدُمْ كَامِلَ العَلْيَاءِ فضلُك كامِلٌوعزمك منصور وَرَأيك أفْضل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.