لِتَهْنَ عَيْنٌ لِطَيْفِ الضَّيْفِ تَرْتَقِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِتَهْنَ عَيْنٌ لِطَيْفِ الضَّيْفِ تَرْتَقِبوَمُهْجَةٌ لِلْهَوىَ العُذْرِيّ تَنْتَسِبُ
يَا مُعْرِضِينَ بِلاَ ذَنْبٍ وَقَدْ عَتَبُواالذنبُ مِنْكُمْ عَلاَمَ الصَّدُّ وَالغَضَبُ
هَلاَّ حَفِظْتُم عُهوداً بَات يَحْفَظُهَاصَبٌّ صَبَا لِلصَّبَا إذْ شَفَّهُ الوَصَبُ
لَمْ يَقْضِ في حُبِّكُمْ مِنْكُمْ بِكُمْ وَطَراًحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الَّذِي يَجِبُ
سرتمْ وَفِي الحي مَيْتٌ قَدْ عجبتُ لَهُإنْ هَبَّ مِنْكُمْ نَسِيمٌ هَزَّهُ الطَّرَبُ
نَاحَتْ عَلَى فقده وُرْقُ الحِمَى فَهَمَيجفنُ السحَابِ وَمَالَتْ نَحْوَهُ القُضُبُ
طُوبَى لَهُ إذْ عَلَى الإخْلاَصِ قد طُوِيَتْأحْشَاهُ وَهْوَ الذِي لَمْ يَلْوِهِ النَّصَبُ
فِي ذِمَّةِ الوَجْدِ عَيْناً سَحَّ مدمعُهَابمُهْجَةٍ فِي سَبِيلِ الحُب تُحْتَسَبُ
لا أشْتَكِي نَار وجْدٍ أحْرقتْ كَبدِيوَمَدْمَعِي قد رَوَتْ عَنْ صَوْبِهِ السُّحُبُ
يَا جِيرة البَانِ لِي في حَيّكُمْ رَشَأٌتُرْكِيُّ لَحْظٍ إلى الأعْرَابِ يَنْتَسِبُ
إنْ مَاسَ فَالغُصْنُ بِالأوْرَاقِ مُسْتَتِرٌأوْ لاحَ فَالبَدْرُ بِالأنواءِ مُحْتَجِبُ
حَدِّثْ وَلاَ حرجٌ عَنْ طيبِ نَكْهَتِهِفالراحُ في ثَغرِهِ وَالمسكُ وَالضَّرَبُ
أُعَاهِدُ الرَّاحَ أنِّيــ لاَ أفَارِقُهَالأنَّهَا من لَمَاهُ العَذْبِ تُكْتَسَب
وأعشق البدر لاَ أنِّيـ كَلفْتُ بِهِلَكِنَّهُ من سَنَا خَدَّيْهِ يَلْتَهِبُ
وَأرقبُ البرقَ أنَّيــ سَار سَائِرُهُمِنْ أجْلِ مَا أنَّهُ للثَّغرِ يَنْتَسِبُ
يَا بَارِقاً رَامَ يَحْكِي دُرَّ مَبْسَمِهِلَقَدْ حَكيتَ وَلَكِنْ فَاتَكَ الشَّنَبُ
وَيَا هِلاَلَ الدُّجَى رَاعِ سَنَاهُ تَجِدْبَدْراً مُنِيراً بِهِ قَدْ عَزَّتِ الرُّتَبُ
وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا سَلِّمْ عليه وَقُلْغَادَرْتُهُ فِي الدجَى للنجم يَرْتَقبُ
أعْزِزْ بِهِ شَادِنًا يَحْمِيهِ نَاظِرُهُعَنْ نَاظِرِي وَالحِمَى وَالبَانُ وَالقُضُبُ
أقْسَمْتُ من أدْمُعِي بالمرسَلاَتِ لَقَدْآلَ التَرَجِّيـ إلَيْهِ وَانْتَهَى الطَّلَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.