هَزوا القدُودَ وَأرهفُوا الأجفَانَا
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 91 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَزوا القدُودَ وَأرهفُوا الأجفَانَا — أوَ مَـا رَأيْـتَ البَـانَ وَالغـزْلاَنَا
وَاسْـتَـبْدَلُوا بَدَلَ السهَام لَوَاحِظاً — لمـا انْـتَظَوْا عوض الظُّبَى أجفَانَا
وَثَـنَـوْا مَعَاطِفَهُمْ وَقَدْ لاَحُوا فَهَلْ — أبْــصَــرْتَ أقْـمَـاراً عَـلَتْ أغْـصَـانَـا
وَجَـلَوْا بـروقَ مَـبَـاسـمٍ مَـا أوْمَضَتْ — إلاَّ وَأمْــطَــرَ دمـعـيَ العِـقْـيَـانَـا
غِــيــدٌ نَــفَــرنَ وَقَـدْ أمَـتُّ تَـوَلُّهِـي — فَــأعَــدْنَهُ حَــيَّاـ كَـمَـا قَـدْ كَـانَـا
وَبِــمُهْــجَــتِــي مـنـهـن خُـودٌ خـدهَـا — قَـدْ شَـاكَـل النُّعـْمَـانَ وَالسُـوسَانَا
حَـرَسَـتْ بِـأسْـوَدِ شَـعْـرِهَـا أعْـطَافَهَا — وَكَـذَا الأسَـاوِدُ تـحـرسُ الكُثْبَانَا
وَلَوَتْ عَـقَـاربَ صـدغـهَـا فِـي خـدهَـا — فَـحَـمَـتْ بِـمُـنْـذِرِ آسِهَـا النُّعـْمَانَا
وَجَـلَتْ مَـعَاطِفُهَا النُّهُودَ وَلَمْ أكُن — شَــاهَــدْتُ بَـانـاً أثـمـر الرمَّاـنَـا
نَــاديــتُ مـبـسِـمَهَـا المـنـضَّدَ دُرُّهُ — يَـا جَـوْهَـراً كَـيْـفَ اغْـتَدَيْتَ جُمَانَا
ودعـوتُ بـلبـلَ خَـالِ وردِ خُـدُودهَـا — يَـا عـنـبـراً مَـنْ قَـدْ حَمَى مرجَانَا
يَــا مُـدّعـي كِـتْـمَـانَ واضِـحِ خَـدّهَـا — أمَـعَ المَـدَامِـعِ تَـدَّعِـي الكِـتْمَانَا
وَتَـرُومُ تَـشْهَـدُ كَـائِنَـاتِ جَـمَـالِهَـا — أبِـغَـيْـرِ عَـيْـنٍ تـشـهـد الأكْـوَانَـا
لا تُــنْـكِـرَنَّ فَـإنَّ قَـلْبَـكَ لَمْ يَـزَلْ — كَــلِفـاً بِـذَاكَ البَـانِ لَمَّاـ بَـانَـا
يَـا صَـاحـبَـيَّ قِـفَـا بـتـونـس بـرهةً — كَـيْ تُـنْـعِـشَا الأرْوَاحَ والأبْدَانَا
وَاسْــتَـنْـشـدَا عَـنْ سـرْبِهِ وكـنَـاسـه — إنْ خِـلْتُـمَـا الركـبَانَ وَالأظعَانَا
فَـبِـأيْـمَـنِ الشَـاطِـيّ مـن غَـرْبِـيِّهـَا — ظــبـيٌ سـبـا الآسَـادَ وَالغـزْلاَنَـا
شَـاكِـي السـلاَحِ أقَـلَّ مـن اعـطَافهِ — رمـحـاً وَسَـلَّ مـنَ اللحَـاظِ سِـنَـانَـا
بـدرٌ تَـحَـيَّرَ فِـيـهِ مَـنْ رَامَ الهُدَى — وَإذَا اهْـتَـدَى فَـتَـخَالُهُ الحيرَانَا
كَـالشَّمـْسِ وجـهـاً وَالقضيب مَعَاطِفاً — وَالزهْـرِ ثـغـراً وَالمَهَـى إنْـسَـانَا
تَـجْـلُو عَـوَارِضُهُ لَكَ العَـلَمَـيْـنِ إذْ — يُــبْــدِي لعــيــنـك خـده نـعـمَـانَـا
فَـبـثـغـره شِـمْـتُ العُـذَيْـبَ وبَارقا — وَبِــقَــدّه خــلْتُ النَّقــَا وَالبَـانَـا
فَــتَــنَــتْ مَــحَــاسِـنُهُ فُـؤَادَ مُـحـبِّه — أوْ لَيْــسَ فَــاتــكُ لحــظـه فَـتَّاـنَـا
رشـأ رَشِـيـقُ القَـدّ مـعـسُولُ اللَّمَى — فَـضَـحَ الربَـى وَالحـورَ وَالوِلْدَانَا
فِـي نَـارِ وجـنـته الجِنَانُ تزخرفت — مُـسـدْ صَـارَ خَـازنُ عَـدْنِهَـا رِضْوَانَا
رَامـت نُـجُـومُ الأفْـق تـحـكـي خـده — فَـلِذَاكَ أكـسـبَ بـدرَهَـا النـقصَانَا
وَالرْوضُ أهـدَى الأقْـحُـوَانَ لثـغرِهِ — فَــحَـمَـتْ سَـوَاسِـنُ قـده الأغـصَـانَـا
أتْـلُو بِهِ سُـوَرَ الشـجُـونِ وَلَيْـتَهَـا — عَـنْ نَـافِـعٍ تَـرْوِي لَنَـا الأشْـجَانَا
دَب العِـذَارُ بِـوِجْـنَـتَـيْهِ فَـمَنْ رَأى — فِـي النَّاـر ورداً أنْبَتَ الرّيحَانَا
يَـا مَـنْ حَـكَـتْ سمرَ القَنَا اعطَافُهُ — وَحَـكَـتْ فَـواتـرُ طـرفـه الخـرصَـانَا
مَـا كُـنْـت أحـسـب أن طـرفـك سَـاحر — حَــتَّى تَــقَــلَّبَ حَــبْــله ثــعــبَـانَـا
قــســمــاً وَلَوْلاَ أن ريـقـك قَـرْقَـفٌ — مَـا مِـسْـتَ يَـا غُصْن النقَا نشوَانَا
أسـكـنـتُ حـبـك فِـي فُؤَادِي وَالحشا — فَـعَـمَـرْتَ مـنـي القَـلْب والأجفانَا
وأنـرت مـصـبَـاح الهدى فِي غيهبي — حَــتَّى أقـمـت لِعَـاذِلِي البـرهَـانَـا
حَـيْـثُ الريَـاض أذَاعَ مـن رَيَّاهُ مَا — وَشَّى الجُــيُــوبَ وعَــطَّر الأردَانَــا
وَالقُضْبُ ماست فِي الغَلاَئِلِ عِنْدَما — صَــاغَـتْ أزَاهِـرُهَـا لَهَـا تـيـجَـانَـا
وَالطَّيـْرُ أعْـرَبَ لَحْـنَهَـا فِـي عُـودِهِ — لِيُــعَــلِّمَ الإيــقَــاعَ والألْحَـانَـا
وَالصـبْـحُ أظْهَـرَ آيَـةً يـمـحُـو بِهَـا — صِـبْـغَ الظَّلـاَمِ فَـخِـلْتُه السّـلطَانَا
مَــوْلاَيَ عُــثْـمَـان الَّذِي بِـيَـمِـيـنِهِ — نُـوحُ النـدَى أجرى لنا الطوفَانَا
مــولىً إذَا مِــلْنَــا لِبَــثّ صِـفَـاتِهِ — كَـيْ نَـسْـتَـمـدَ الرَّوْحَ وَالرّيـحَـانَـا
أمْـلَى عَـلَيْـنَـا مَجْدُهُ فَإذَا انْتهَى — هِــمْـنَـا فـلم نَـدْرِ الَّذِي أمـلاَنَـا
عَـلَمٌ إذَا مَـا قلتَ أقْرَانَا الغِنَى — فَــلَقَــدْ تَــقُــولُ بِـعِـلْمِهِ أقْـرَانَـا
لَوْ عَـايَـنَ الطَّاـئِي ومَـالِكُ شَـخْـصَهُ — قَــالاَ نَـعَـمْ هَـذَا الَّذِي أغْـنَـانَـا
فَهْـوَ الفَـرِيدُ ندىً وَعلماً قد رَوَى — غُــرَرَ النـوَالِ وَقـرَّرَ التِـبْـيَـانَـا
سَــحَّاـبُ ذيـلِ سَـخـاً وَذيـلِ سَـحَـابَـةٍ — تـــلقـــاه أنَّى زُرْتَهُ سَــحْــبَــانَــا
وَتَـرَى الوفَـاء مـفـرَّقـا وَمُـجَـمَّعـا — يــحــتــل مِــنْهُ مُهْــجَــةً وَلِسَــانَــا
نَــفَــتِ التَّوَهُّمــَ عَـنْهُ حِـدَّةُ ذهـنـه — فَــاسْـتَـرْغَـمَ الآنَـافَ وَالأذْقَـانَـا
حَـازَ الكَـمَـالَ وَلَوْ بِـأيْـسَـرِهِ حَبَا — بـدرَ الدُجَـى لَمْ يَـخْـتَشِ النُّقْصَانَا
مُــتَهَــلِّلٌ طــلقٌ إذَا وَعَــدَ الغِـنَـى — بِـالبِـشْـرِ أتْـبَـعَ بِـرَّه الاحْـسَـانَا
كَـالغـيـمِ مَـا سـطـعتْ لوَامعُ بَرْقِهِ — إلاّ وَأهْــدَتْ غــيــثَهُ الهَــتَّاــنَــا
سَــحَّتــْ سَــحَــائِبُ جُـودِ كَـفَّيـْهِ فـلم — يــجــنــحْ إلَى غَـرْبٍ وَلاَ أشْـطَـانَـا
ذُو رُتْــبَـةٍ رَجَـحَـتْ بِـعَـيُّوقِ العُـلَى — مـن قـبـلِ أنْ تَـسْـتَـرْصِدَ المِيزَانَا
وَمَــكَـانَـةٍ فَـوْقَ السِّمـَاكِ مـكـيـنـة — لَمْ تُـبْـقِ لِلرَّاقِـيـنَ بـعـدُ مـكَـانَا
شــرف إلَيْهِ وَبــيــت مــلك شَــامــخ — بـعـلى الكـمَـال بـنـى لَهُ إيوَانَا
يـقـظَـانُ أبـلجُ قَـدْ جَـلاَ بِـجَـبِينِهِ — وحــسَـامِه الظـلمَـاءَ والاضـغَـانَـا
نـعـم الرشَاد إذَا الدجنة أطلعت — سـنـن الرشَـاد وأوضـح البـرهَـانَا
أمَّاــ نَــدَاهُ وَبــأســهُ فَـكِـلاَهُـمَـا — قَـدْ أرْغَـمَ الأفـهَـام وَالأذْهَـانَـا
مــلكٌ تَــشَـامَـخَ مـلكـه فَـلأجْـلِ ذَا — أضْــحَــى المــلُوكُ لِعِـزّهِ عُـبْـدَانَـا
الجـاعـلُ المـلكَ الذليـلَ مُـعَـزَّزاً — وَالتَّاـركُ المـلكَ العَـزِيـزَ مُهَانَا
لاَ يَـسْـتَـكِـن الرعـبُ بَـيْـنَ ضُـلُوعِهِ — وَاللَّيْــثُ لاَ يَــتَـخَـوَّفُ السَّرْحَـانَـا
ثـبـتُ الجَـنَـانِ فَـلاَ يَـخَافٌ كأنمَا — جَـعَـلَ المَـخُـوفَ مِنَ المَخُوفِ أمَانَا
بــطــلٌ إذاً رَمَــقَـتْ لَوَاحـظ سـمـره — خَــرَّتْ لَهَــا صُـم الكُـلَى عـمـيَـانَـا
كَــمْ ليــثِ غَــابٍ صَــيَّرَتْهُ فَــرِيـسَـة — أرْمَــاحُهُ كَــيْ تُـقْـرِيَ العِـقْـبَـانَـا
قَـدْ ظـن أنَّ السـمـر قـنـدنـي جـلا — افـعَـالهَـا البـرنـي والصـيـحَـانَا
أعـطـتـهُ مـهجتَهَا السهَامُ نوَاظراً — وَأرَتْهُ انـفـسَهَـا الظُّبـَى أجْـفَـانَا
أمُـقَـتِّلـَ الصّـيـدِ الكُـمَـاةِ بِـرعبِهِ — لِمَــنِ ادّخَــرْتَ السَّيــْفَ وَالمُـرَّانَـا
لَمْ تَــكْـتَـسِ أعْـدَاكَ إذْ حَـارَبْـتَهُـمْ — ضَافِي الدرُوعِ بَلِ اكْتَسَوْا أكْفَانَا
غَـادرتَ أوجـهَهُـمْ بِـحَـيْـثُ لَقِـيـتَهُمْ — أقْــنَــاهُــمُ وَعُــيُــونَهُــمْ أذْقَـانَـا
يَـا مُـنْـكِـراً دعوَى خلاَفته ارْتَجِعْ — فَـلَقَـدْ أتـيـتَ الزُّورَ وَالبُهْـتَـانَا
لا تُــنْــكِــرَنَّ فَــإنَّ قَـائِمَ سـيـفـه — أبـدَى الدَّلِيـلَ وَأظْهـر البُـرْهَانَا
أفْـضَـتْ إلَيْهِ خِـلاَفَـةُ الفَارُوق إذْ — سَــمَّتـْهُ ألْسِـنـةُ الرّضَـى عُـثْـمَـانَـا
مــلكٌ بِهِ روضُ الخِـلاَفَـة قَـدْ زَهَـا — إذْ هَــزَّ مِــنْ أقْـلاَمِهِ الأفْـنَـانَـا
بَـيْـنَـا يـهـز بِهَـا الغُصُونَ لِمُجْتَنٍ — إذْ هَـزَّ للجَـانِـي بِهَـا الخُـرْصَـانَا
وكَــأنَّ مــنــطــقَه بــصـفـحـة طِـرْسِهِ — زَهْـــرٌ بـــروضٍ نَــقَّطــَ الغُــدْرَانَــا
مِـنْ مـعشرٍ هُمْ في الندَى سُحُبٌ وَإنْ — جَــنَّ الوغَــى فَــتَــرَاهُـمُ شُهْـبَـانَـا
جَـعَـلُوا السرُوجَ أرَائِكاً لِنِزَالِهِمْ — وَالسُّمـْرَ قُـضْـبـاً وَالظُّبـى خِـلْجَانَا
وَالنَّبـْلَ نُـوراً وَالحِـمَـامَ مُطَاعِماً — وَالنَّقـْعَ روضـاً وَالعِـدَى ضِـيـفَـانَا
صِـيـدٌ إذَا غـاَبـت جُـفُـونُ سـيـوفهم — جَـعَـلُوا الطُّلـَى لسـيوفهم أجْفَانَا
قَــوْمٌ حَـوَتْ أنْـسَـابُهُـم عـمـر الذِي — دَحَـضَ النّـفَـاقَ وَأظْهَـرَ الإيـمَـانَا
نــسـبٌ نَـدِيـنُ بِـحُـبّ فَـاروُقِـيِّهـِ ال — مَـوْلَى ونـطـردُ بِـاسـمـهِ الشَّيْطانَا
شَـرَفـاً بَنِي الفَارُوق أنّ لكُمْ سَناً — قَــدْ نَــوَّرَ الآفَــاقَ وَالأكــوَانَــا
وَلْيَهْـنـكُـمْ فِـي الدَّهْرِ أنَّ ثَنَاءكم — سَـــرَّ القُـــلُوبَ وَشَــنَّفــَ الآذَانَــا
وَلْيَــكْــفِــكُـمْ فَـخْـراً يُـمَـجَّدُ شَـأوُهُ — قَـدْ أعْـجَـزَ الأمـثَـالَ والأقْـرَانَا
يَـا شَـائِدَ البَيْتِ الذِي بَانِي عُلاَ — هُ عَـلَى التُّقـَى قَدْ أسَّسَ البُنْيَانَا
قَـدْ شِـدْتَ أرْكَـانَ النـدَى فَـحَـجِيجُهُ — لَزِمُوا الطوَافَ وَقَبَّلُوا الأرْكانَا
لَوْ تـعـقـلُ الشـجرُ الَّتِي قَابلتَهَا — ألْقَــتْ إجَـابَـتَهَـا لَكَ الأغـصَـانَـا
أرِجَ الطـرِيـقُ فَـمَـا مَـرَرْتَ بِـمَوضعٍ — إلاَّ أقــمــتَ بِهِ الشَّذَا أزمَــانَــا
طَـوَّقْـتَـنِـي بِـالجُـودِ مِـنْـكَ فَأعْرَبَتْ — وَرْقَـا امْـتِـدَاحِـي فِيكُم الألحَانَا
فَـانْـعَـمْ بِـشَهْـر الصَّوْمِ عَـيْناً إنَّهُ — شَهْــرٌ تَــنَـالُ بِـصَـوْمِهِ القـربَـانَـا
نِـعَـمـاً مِـنَ اللَّهِ ارْتضَاكَ لِنَيْلِهَا — وَاللَّهُ يَـرْزُقُ مَـنْ يَـشَـا الرضْوَانَا
فَـاسـعـدْ بِـمَغْفِرَةِ الألَهِ فَلَمْ يَزَلْ — يَـمْـحُـو الذنُـوبَ وَيَمْنَحُ الغُفْرَانَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكثبانا: ثبا: الثُّبَةُ: العُصْبَة مِنَ الفُرسان، وَالْجَمْعُ ثُبَاتٌ وثُبُونَ وثِبُونَ، عَلَى حَدِّ مَا يَطْرُدُ فِي هَذَا النَّوْعِ، وَتَصْغِيرُهَا ثُبَيَّة. والثُّبَةُ والأُثْبِيَّة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وأَصلها ثُبَيٌ، …
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- تولهي: تَوَلَّهَ يَتَوَلَّهُ تَوَلُّهًا : وَلَهَ، أي اشتدّ حزنُه حتى ذهب عقله؛ تولهت الأُمُّ لفقد ابنها. -: تحير من شدّة الوجد، أي الحبّ؛ تولَّه بها حتى كاد يهجر عمله. - ت الأُمُّ إلى طفلها: حنَّت إليه.
- شاكل: شَاكَلَ يُشَاكِلُ مُشَاكَلَةً :ـ ـه: شابَهَهُ وماثَلَهُ؛ شاكَلَ الولَدُ أَباهُ.