يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْجَاوَزَ في الحَدّ غَايَةَ الْحَدْ
وَعَنْبَرُ الخَالِ صَانَ حُسْنًاوَنَرْجِسُ اللَّحْظِ بَانَةُ القَدْ
وَصَارِمُ اللَّحْظِ ظَلَّ يَحْمِيبِعَقْرَبِ الصُّدْغِ وَرْدَةَ الخَدْ
يَا خَدَّ بَدْرٍ وَقَدَّ غُصْنٍوَثَغْرَ وَرْدٍ وَجِيدَ أغْيَدْ
قَدْ طَلَّقَ النَّوْمُ فِيكَ عَيْنِيفَهْيَ لَهُ بِالسُّهَادِ تَعْتَدْ
وَفَرَّطَ الوَجْدُ عِقْدَ دَمْعِيأمَــــا تَــــرَى دُرَّهُ مُبَدَّدْ
يَا لَذَوِي الحُسْنِ هامَ قلبِيبِــــشَــــادِنٍ لَحْــــظُهُ تَــــأسَّدْ
كَلِيلُ جَفْنٍ حَدِيدُ طَرْفٍكَحِيلُ شَعْرٍ مُوَرَّدُ الخَدْ
شَنِيبُ ثَغْرٍ شَهِيُّ لَحْظٍرَقِيقُ خَصْرٍ مُهَفْهَفُ القَدْ
هَارُوتُ عَيْنَيْهِ قَامَ يَدْعُوبِسِحْرِ طَرْفٍ لَهُ مُهَنَّدْ
لَمَّاــ تَجَلَّى لِعَاشِقِيهِخَــــرُّوا لَهُ رُكَّعــــًا وَسُــــجَّدْ
أرْسَلَ فَرْعًا فَلاَحَ فَرْقٌحَسِبْتُهُ فِي الظَّلاَمِ فَرْقَدْ
صَــــــــــانَ بِهِ ردْفَهُ وَلِمْ لاَيَحْجُبُ مَا صَانَ وَهْوَ أسْوَدْ
مُبَلْبَلُ الصُّدْغِ كِسْرَوِيُّ الجُفُونِ قاني الجَمَالِ أوْحَدْ
مُظَفَّرُ الشَّعْرِ ظَاهِرِيُّ السَّنَى عَزِيزُ البَهَا مُؤَيَّدْ
خَــــرَّجَ وَرْدِيُّ وَجْــــنَــــتَــــيْهِحَدِيثَ نَبْتِ العِذارِ مُسْنَدْ
وَثَغْرُهُ الجَوْهَرِيُّ لَمَّاأنْبَأنَا بِالصّحَاحِ أسْنَدْ
وَقَــــدُّهُ العَــــادِلِيُّ يَــــرْوِيعنْ كَعْبِ ثَدْيٍ لَهُ تَنَهَّدْ
وَسُـــــكَّرِيُّ اللَّمَـــــى رَوَى لِيعنْ رِيقِهِ كَامِلَ الْمُبَرَّدْ
وَحُسْنُهُ اليُوسُفِيُّ لَمَّاأطْلَقَ مَعْنَى الجَمَالِ قَيَّدْ
مُزَرَّدُ العَارِضَيْنِ أحْوَىيَا مَنْ رَأى الشَّادِنَ المُزَرَّدْ
قَدْ صَارَ تُفَّاحُ وَجْنَتَيْهِمُخَضَّبًا بِالدّمَا مُفَهَّدْ
وَعَـــــاذِلٍ فِـــــيــــهِ لَوْ رَآهُسَلَّمَ طَوْعاً وَمَا تَرَدَّدْ
وَظَلَّ يَدْعُو إلَى هَوَاهُمَنْ لم يَكُنْ بِالهَوَى تَعَوَّدْ
يَلُومُنِي في الحَبِيبِ كُفْراًوَلوْ رَأى حُــــسْــــنَهُ تَــــشَهَّدْ
ألَمْ تَرَ الخَلْقَ كيْفَ ضَلُّوافي حُسْنِ مَعْنًى بِهِ تَفَرَّدْ
وَيَدَّعِي بِالشَّبِيهِ جَهْلاًأمَا هَدَاهُ الجَمَالُ الأوْحَدْ
مِنْ أيْنَ لِلْبَدْرِ لِينُ قَدٍّمَهْمَا ثَنَاهُ يَكَادُ يُعْقَاْ
أمْ كَيْفَ للغُصْنِ وَرْد خَدٍّإذَا جَــــرَى مَــــاؤه تَــــوَقَّدْ
أمْ أيْنَ لِلظَّبْيِ وَجُه صبْحٍوَفَرْع لَيْلٍ وَفَرْق فَرْقَدْ
مَنْ لِي بِهِ جَوْهَرِيُّ ثَغْرٍقَدْ نَضَّدَ الدُّرَّ فَوْقَ عَسْجَدْ
يَفْتَرُّ عَنْ جَوْهَرٍ نَضِيدٍمَا أحْسَنَ الجَوْهَرَ المُنَضَّدْ
تَوَّجَه الحُسْن إذْ كَسَاهحُلَّةَ نُورٍ طِرَازهَا النَّدْ
مُهَفْهَفٌ قُلْت إذْ تَثَنَّىيَا جَامِعَ الحُسْنِ أنْتَ مُفْرَدْ
وَإنْ بَدَا أوْ رَنَا أرَانَافِي حُلَّتَيْ حَالَتَيْهِ فَرْقَد
إن لَجَّ فِيهِ الحَسُود حَسْبِيأنَّ جَمِيعَ المِلاَحِ تُحْسَد
أو عَابَ وَصِفي لَه فَعَوْدِيلِمَدْحِ خيرِ الكِرَامِ أحْمَدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.