أنَــا مَــطْــلَعٌ لِلشَّمــْسِ لِلأقْــمَــارِ

الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنَــا مَــطْــلَعٌ لِلشَّمــْسِ لِلأقْــمَــارِ — بَـــلْ قُـــبَّةـــٌ للمُـــلك ذاتُ قَــرارِ

لَوْ لَمْ أكُنْ فَلَك المحاسن والبهَا — لَمْ تَــبْــدُ شَـمْـسٌ فـي سَـمَـاء جـدار

قَــسَــمــاً ولَوْلا أنَّنـِي مِـنْ جَـوْهَـرٍ — مَـا كُـنْـتُ مُـخْـتَـطِفاً ضِيَا الأبصار

قَـدْ رصَّعـَتْ أيـدي الكـواكـب حُـلَّتِي — بِــلآلىءٍ صِــيــغَــتْ مِــن الأنْــوَار

وَكَسَا الجَمَالُ مَعَاطِفِي حُلَلَ السَّنَا — فَــغَــدَوْتُ أرفــلُ فِــي ردَاء نـهَـار

فَـالنُّورُ ذَاتِـي وَالكـمَـال غَلاَئِلِي — وَالحــسْـن تَـاجِـي وَالجـلاَل إزَارِي

كَـمُـلَتْ صـفَـاتِـي وَابْـتَهَـجْـتُ بِمَالك — أغْــنَــتْ شَــمَــائِله عَــنِ الأزْهَــار

وَانْــبَـثَّ فِـي أفـقِـي مُـحَـيَّاـهُ فَهَـلْ — عَـايَـنْـتَ قَـطُّ الشـمـسَ فِي الأسحَار

دَلَّتْ عَـلَى الفـعـل الجَـميل صِفَاتُهُ — كَهِـــلاَل شَـــوَّالٍ عَــلَى الإفــطَــار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
  • تاجي: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
  • حلتي: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة