إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِأعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
وَإنْ نَاحَ الحَمَامُ بكيتُ وجداًبِمُزْنِ سحَائِبِ الدَّمعِ الهَتُونِ
وَقَاكَ اللَّهُ هَلْ أبصَرْتَ صَبًّاحزِينَ القَلْبِ مَقْرُوحَ الجُفُونِ
تُطَارِحُهُ الصَّبَابَةُ بالتَّصَابِيوَتُسْلِمُهُ الأمَانِي لِلْمَنُونِ
يَنُوحُ عَلَى الدّيَارِ وَسَاكِنِيهَاإذَا ما النُّوقُ سَارَتْ بِالظُّعُونِ
وَيَكْتُمُ فِي حشَاهُ الوجدَ سِرًّافَتُظْهِرُهُ المَدَامِعُ في العُيُونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.