سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 92 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ ... وَسَهَتْ لِسَاحرِ طرفكَ الغزلاَنُ
وَبَرَزْتَ فِي أفُقِ الملاَحَةِ كَامِلاً ... فَلِذَا اعْتَرَى قَمَرَ الدجَى النُّقْصَانُ
أمُعَذّبِي هَلْ أنْتَ بَدرٌ مُقْمِرٌ ... أمْ جُـــــؤْذرٌ أمْ رَبْـــــرَبٌ وَسْــــنَــــانُ
أمْ أنْتَ مِنْ حُورِ الجِنَانِ فَرَرْتَ أمْ ... ملكٌ كَرِيمٌ أنْتَ أمْ إنْسَانُ
وَأسيلُ خدك أمْ رِيَاضٌ مُونِقٌ ... أم ذَاكَ نُعْمَانٌ بِهِ نُعْمَانُ
أمْ رَوْضَةٌ غَنَّاــ تفتَّحَ وَرْدُهَا ... أمْ جَنَّةٌ فَيْحَا بِهَا رِضْوَانُ
وَعِذَارُكَ المُخْضَر أمْ نَمْلٌ غَدَا ... مُتَرَدّداً فِي السَّيْرِ أمْ خيلاَنُ
أمْ ظِل صُدْغٍ مَدَّ حَاشِيَةً عَلَى ... شَاطِي غَدِيرِ الخَد أمْ رَيْحَانُ
أمْ هُدْبُ جفنٍ لاَحَ في مِرْآة خَدّ ... كَ أمْ لَهِــــيبٌ قَدْ عَلاَهُ دخانُ
أمْ غَيْهَبٌ سُدِلَتْ حَوَاشِيهِ عَلَى ... شَــــفَقٍ كَأنَّ أدِيمَهُ عِقْيَانُ
أمْ كَاتِبٌ قَدْ خَطَّ لاَمَاتٍ عَلَى ... صَفَحَاتِ خَدّ صَاغَهُ الرَّحْمَانُ
وَقَوَامُكَ المَيَّاسُ أمْ هُوَ شَمْعَةٌ ... أمْ غُصْنُ بَانٍ فَوْقَهُ بُسْتَانُ
أمْ ذَاكَ عَسَّاكٌ لَهُ مِنْ طرفك ال ... وَسْنَانِ يَا غُصْنَ الأرَاكِ سِنَانُ
يَا جُؤذراً من لحظه وَقَوَامِهِ ... تَتَعَلَّمُ الأغْصَانُ وَالغزلاَنُ
الخد روضٌ وَالعِذَارُ بَنَفْسَجٌ ... وَالوَجْهُ شَمْسٌ وَالقَوَامُ البَانُ
وَهَضِيمَةِ الكَشْحَيْنِ هَزّ قَوَامُهَا ... مَا لَمْ يَهُزَّ الأسْمَرُ المُرَّانُ
مَا كُنْتُ أدْرِي قَبْلَ فَتْكِ جفونِهَا ... فِي مُهْجَتِي أنْ للِظُّبَى أجْفَانُ
تالله إنّ خدُودَهَا قَدْ أضْرَمَتْ ... فِي القَلْبِ مَا لاَ تُضْرِمُ النِّيرَانُ
وَالدَّمْعُ يَبْسط فِي الخُدُودِ مَطارِفاً ... فَــــتُــــجَــــر مِنْ جرائِهِ الأرْدَانُ
يَا دمعُ قِفْ عَنْ طُولِ جريك وَاتَّئِدْ ... بَلْ فِضْ فَإنَّكَ هَامِلٌ هَتَّانُ
يَا رَبَّةَ الجَفْنِ المُعيرِ سقَامَهُ ... جِسْمِي أمَا لِشِفَائِهِ إبَّانُ
أسَقِيمُ جَفْنِكِ أمْ صحيحُ جَفَاكِ قد ... ترك الفُؤَادَ تَرُوعُهُ الأجْفَانُ
مَا عذرُ مثلي فِي هَوَاك وقَدْ دَعَا ... قَلْبِي المُطِيعَ جَمَالُكِ الفَتَّانُ
تَوْرِيدُ خَدِّكِ مُورِدُ الأهْوَا كَمَا ... فــــتــــاكُ طرفكِ لِلْوَرَى فَتَّاُن
فَإذَا سفرتِ فبدرُ تَمٍّ طَالٍعٌ ... وَإذَا نَــــفَــــرْتِ فشادنٌ ظَمْآنُ
إنِّيــ لَتُعْجِبُنِي مَعَاطِفُكِ الَّتِي ... فِي بَانِهَا التفاحُ وَالرمَّانُ
ويروقني وَرْدٌ بِخَدّكِ يَانِعٌ ... فِي وَسْطِ جَمْرٍ حَفَّهُ سُوسَانُ
وَتَسُرّنِي النسمَاتُ مِنْكِ وَإنَّمَا ... يَزْدَادُ فِي قَلْبِي بِهَا الخَفَقَانُ
وَأهُزُّ مِنْ فَرْطِ السرُور معَاطفِي ... حَــــتَّى كَــــأنِّيــــ شَــــاربٌ نشْوَانُ
وَأُسِرُّ حُبِّكِ وَالدمُوِعُ تُذِيعُهُ ... أمَعَ المَدَامِعِ يَنْفَعُ الكِتْمَانُ
سُقْياً لأيَّامٍ مَضَيْنَ كَأنَّهَا ... رُوحٌ يُرِيحُ لَهَا المُنَى جُثْمَانُ
إذْ كَانَ ظِل سُتُورِ أنْسِكِ مُورِقاً ... وَالعَيْشُ عيَشُ والزَّمَانُ زَمَانُ
وَعرُوس ذَاكَ الروض قُلِّدَ جيدُهَا ... عِقْداً لَهُ دُرّ السحَاب جُمَانُ
وَالقُضْبُ تَرْفُلُ في غَلاَئِلِ سندُسٍ ... صِيغَتْ أزَاهِرُهَا لَهَا تِيجَاُن
وَالنَّهْرُ كَالهنديّ أوْ هُوَ مِعْصَمٌ ... فِي حلة خضْرَاء أوْ ثعبَانُ
وَالفَجْرُ رَاكِبُ أشْهَبٍ يَتْلُو بِهِ ... جيشَ الظَّلاَمِ كَأنَّهــ سُلْطَانُ
مَوْلاَي عثمانُ المليكُ المالكُ ال ... عدل الحليم الكامل الإنسانُ
الأعظم الأعلى الأعزُّ الشامخ ال ... مولى الكَرِيم العَادل اليقظَانُ
ملكٌ إذَا هَزَّ الحسَامَ بِكَفِّهِ ... خــــرَّتْ لبَارق رعده الخُرْصَانُ
لَوْ فُرّقَتْ عزمَاته وهبَاته ... فِي النَّاسِ لَمْ يَكُ بَاخلٌ وَجبَانُ
متيقِّظٌ عُصِمَتْ بوَادرُ أمْره ... بعزَائمٍ يَقْتَادُهَا العِرْفَانُ
مُسْتَعْبِدٌ حُرَّ الأمُورِ يَقُودهَا ... رأيٌ بِخَطْمِ الخَطْبِ منهُ عِنانُ
ويَرَى العَوَاقِبَ فِي صَحِيفَةِ فِكْرِهِ ... فَــــكَــــأنَــــمَا أفْكَاره كُهَّانُ
مَلأتْ مَوَاقِفُةُ القُلُوبَ مَهَابَةً ... فِيهَا اسْتَوَى الإسرَارُ وَالإعْلاَن
وكَأنَّمَا صُوَر الوُقُوفِ أمَامَهُ ... صُوَر الدمَى فَمَوَاثلٌ خُرْسَانُ
وكَــــأنَّ رَاحَــــتَهُ وَأنْــــمُــــلَ كَــــفِّهِ ... بحر تُمَدُّ لَهَا بِهِ خِلْجَان
مِنْ مَعْشرٍ هُمْ في الندَى سُحُبٌ وَفي ... ليل الحُرُوب هُمُ هُمُ الشُّبْهَان
قَوْمٌ إلَى الفروق نستهم فَلاَ ... بعْلُو كمَالَ فَخَارِهِمْ نُقْصَانُ
لهمُ الفِنَاءُ الرحْبُ وَالبيت الَّذِي ... خَضَعَتْ لبهجة عزّهِ الأكْوَانُ
وَافَى أخِيراً بَعْدَهُمْ فَكَأنَّهُ ... فِي الطِّرْسِ بَسْمَلَةٌ وَهُمْ عُنْوَانُ
قُلْ لِلَّذِي قَدْ رَاحَ يُنْكِرُهُ لَقَدْ ... قَامَ الدَّلِيلُ عَلَيْكَ وَالبُرْهَانُ
وَرِثَ الخِلاَفَةَ عن أبي حفصٍ فلاَ ... يُرْتَابُ فِيهِ لأنَّهُ عثْمَانُ
ملكٌ إذَا ضحكتْ مَبَاسمُ بِيضِهِ ... فِي الحَرْبِ عَبَّسَ وَجْهَهُ المُرَّانُ
إنْ صَالَ فِي الأعدَا فَمَا مُرَّانُهُ ... ذَرِبٌ وَلاَ عَــــــسَّاــــــلُهُ مَـــــلْسَـــــانُ
لَمْ يَثْنِ فِي طَلَبٍ أعِنَّةَ خيله ... إلاَّ اعترى مَهْزُومَهَا الخذلانٌ
ذُو رتبةٍ رَجَحَتْ بِآفَاقِ العُلَى ... مِنْ قَبْلِ أنْ رُصِدَتْ لَهَا المِيزَان
وَمَكَانَةٍ فَوْقَ العَلاَءِ مكينةٍ ... مَا فَوْقَهَا لِلْمُرْتَقِينَ مَكَان
وَفُتُوَّةٍ جمع التُّقَى أطْرَافَهَا ... وَسَجِيَّةــ مِنْ شَأنِهَا الغفرَان
وَعَــــزِيــــمَةٍ لوْ أنّهَا لِمُثَقَّفٍ ... مَا فَلَّ مِنْهُ فِي الدروع سنَانُ
فِيهِ الشَّجَاعَةُ وَالبَرَاعَة وَالتُّقَى ... وَالعَدْل وَالمَعْرُوف والإحْسَانُ
ترتَاح أعطَافُ العباد لِذِكْرِهِ ... وَتَــــحِس من طَرَبٍ لَهُ البُلْدَانُ
خرق العَوَائِد في الندَى فنوَاله ... غيثٌ عَلَى حُكْمِ المُنَى هَتَّانُ
تُعْزَى إلَى الغَيْثِ السَّكُوبِ هباته ... هَيْهَاتَ أيْنَ الغَيْثُ وَالطوفَانُ
لاَ عَيْبَ فِي نُعْمَاهُ إلاَّ أنَّهَا ... لرِقَــــابِ أحــــرَارِ الْوَرَى أثْمَانُ
يصغي الزَّمَانُ لأمْرِهِ وَلِنَهْيِهِ ... وَتُطِيعُ الأنسُ لحُكمه وَالجَانُ
وَافيتُ مجلسَه الشَّرِيفَ لِكَيْ أرَى ال ... مجدَ الَّذِي سَارَتْ بِهِ الركبَانُ
وَدَنَوْتُ ألثم كفَّهــ فَرَأيْت كي ... ف تفجَّرُ الخِلْجَانُ والوديَانُ
يَا رُبَّ جيشٍ نقعُه وَجيَادُه ... نَارٌ عَلاَهَا بِالقَتَادِ دخانُ
نقعٌ بِهِ العِقْبَانُ آلَفَتِ الفَنَا ... فَكَأنَّهَا وُرْقُ الحِمَى وَالبَانُ
وَالأرْضُ خَدٌّ بِالنجيع مُضَرَّجٌ ... وَالْحَيْنُ فِيهِ كَأنَّهَا خِيلاَنُ
خيلٌ كَأمْثَالِ السهَام وَفِتْيَةٌ ... كَالْبِيضِ لاَحَ لِبرْقِهَا لَمَعَانُ
زُهْرٌ إذَا اشتعلت بهم شُعَلَ الظُّبَى ... هَزُّوا القَنَا فَتَسَاقَطَ الشّجعَانُ
عَجَبّا لَهَا إذْ جَاوَرَتْ بِأكُفِّهِمْ ... بَحْراً وَلَمْ تُطْفَأ لَهَا نِيرَان
أُسْدٌ مخَالبُهَا الرمَاحُ يَقُودهَا ... أسَدٌ يُرِيكَ الأسْدَ كيف تُهَانُ
يَغْشَى الطِّعَانَ فَلاَ يَرُدُّ حُسَامَهُ ... لِجَفِيرِهِ وَمِنَ العِدَى إنْسَانُ
مَــــلِكٌ يَــــزِيُن مَدِيحُهُ مُدَّاحَهُ ... وَبِــــذِكْرِهِ ذَاكَ المدِيح يُزَانُ
شَرَفٌ أُتِيهِ وَبَيْتُ مُلْكٍ شامخ ... فَــــوْقَ السِّمــــَاكِ غَدَا لَهُ إيوَانُ
تلقَاه أنَّيــ حَلّ يَبْسُطُ للقِرَى ... بُسُطاً يُظَلِّلُهَا القَنَا الريَّانُ
وَتَرَاهُ مَا بَيْنَ الأسنَّةِ سَافراً ... كَالْبَدْرِ دَارَتْ حَوْلَهُ الشُهْبَانُ
يَابْنَ المُلُوكِ الشَّائِدينَ حِمَى الهدى ... بــــصوَارمٍ خَرَّتْ لَهَا الأذْقَانُ
وَالرَّافعينَ مَنَارَهُ بِأسِنَّةٍ ... رَكَعَتْ لكعبة زُرْقِهَا الفُرْسَانُ
وَالمُرْتَقِينَ عَلَى العُلَى بِعَزَائِمٍ ... لَمْ يَحْوِهَا كِسْرَى وَلا النُّعْمَان
أنْتَ الإمَامُ وَمَنْ عَدَاكَ رَعِيَّةٌ ... أنْــــتَ المُــــقَدَّمُ وَالوَرَى أعْوَانُ
بَرزَتْ جيَادُك لِلطِّرَادِ كَأنَّهَا ... سِرْبُ القَطَا وَرِمَاحُكَ الأغْصَانُ
وَكَــــأنَّمــــَا تِلْكَ السرُوجُ أرَائِكٌ ... وَكَــــأنَّمــــَا أصْــــوَاتُهَــــا ألْحَــــانُ
بِاللَّهِ شُحَّ عَلَى حَيَاتِكَ إنَّهَا ... سَبَبٌ بِهِ يَحْيَا الوَرَى وَيُزَانُ
أُيِّدْتَ من فصلِ الخطَاب بحِكمةٍ ... لم يُؤْتَهَا قُسٌّ وَلاَ سَحْبَانُ
فَإذَا رَمَقْتَ فَوَحْيُ أمْرِكَ مُنْزَلٌ ... وَإذَا نَطَقْتَ فَإنَّهُ تِبْيَانُ
وَإذَا سَألْتَ فَلاَ لأنَّكَ مُحْوَجٌ ... وَإذَا كَتَمْتَ وَشَى بِكَ الإحْسَانُ
مَا كَانَ أرْفَعَ مَوْضِعِي لَوْ أنَّ لِي ... فِي بَابِ عِزِّكَ يَا هُمَامُ مَكَانُ
اللَّهُ يُـــــولِيـــــكَ الَّذِي لَمْ يُــــولِهِ ... بَشَراً وَلَمْ يَبْلُغْ مَدَاهُ لِسَانُ
وَبَقِيتَ للمُدَّاِح يَا ملك الوَرَى ... مَا دَامَتِ الأكْوَانُ وَالازْمَانُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الغزلان: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان … (لسان العرب)
- المخضر: خضر: الخُضْرَةُ مِنَ الأَلوان: لَوْنُ الأَخْضَرِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً، وَقَدِ اخْضَرَّ، وَهُوَ أَخْضَرُ وخَضُورٌ وخَ … (لسان العرب)
- النقصان: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و … (لسان العرب)
- جؤذر: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ … (لسان العرب)
- خيلان: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)