ذَكَـرَ الفُـؤَادُ حَـبِـيـبَهُ فَـارْتَاحَا

الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَكَـرَ الفُـؤَادُ حَـبِـيـبَهُ فَـارْتَاحَا — وَأهَــاجَهُ نَـوْحُ الحَـمَـامِ فَـنَـاحَـا

وَأعَـارَهُ البَـرْقُ الخَـفُـوقُ طُرُوبَهُ — فَـلِذَاكَ طَـارَ وَمَا اسْتَعَارَ جَنَاحَا

وَأمَـــدَّهُ صَـــوْبَ الغَــمَــامِ كَــأنَّهُ — أنْـشَـا بِـقَـلْبِ الخَـافِـقَيْنِ رِيَاحَا

وَأضَــلَّهُ هَــدْيُ النــجُــومِ عَــشِــيَّةً — وَأعَــلَّهُ بَــرْءُ النَّســِيـمِ صَـبَـاحَـا

وَصَـغَـى لِتَـغْـرِيـدِ الحَـمَامِ فَهَاجَهُ — بَــرْقٌ بِـأكْـنَـافِ الأبَـيْـرِقِ لاَحَـا

وَأعَـادَ مِـنْ ذِكْـرَى حَـبِـيـبٍ مَوْقِفاً — أَضْـنـى الجُسُومَ وَانْعَشَ الأرْوَاحَا

هَـلاَّ نَهَـاهُ نُهَاهُ عَنْ ذِكْرِ الهَوَى — فَـأرَاحَ مِـنْ قَـوْلِ العَـذُولِ وَرَاحَا

يَا عَاذِلِي لاَ ذُقْتَ مَا أنَا ذَائِقٌ — مِــنْ حُـزْنِ قَـلْبٍ لاَزَمَ الأتْـرَاحَـا

وَعَـدَتْـكَ أشْـجَـانُ الهَـوَى وَشُـؤُونُهُ — وَعَــدِمْــتَ رُشْــداً بَـعْـدَهُ وَفَـلاَحَـا

أتَـظُـنَّ أنَّ العَـذْلَ يَـنْفَعُ مَنْ يَرَى — أنْ لاَ يَــرَى لِفَــسَــادِهِ إصْـلاَحَـا

هَــبْ أنَّ عَــذْلَكَ مُـؤْذِنٌ بِـنَـصِـيـحَـةٍ — أرَأيْــتَ صَــبَّاــً يَــألَفُ النُّصـَّاحَـا

فَـدَعِ التَّعـَتُّبـَ وَاطَّرِحْ نُـصْحِي فَمَا — كُـلِّفْـتَ لِي الإسْـعَـادَ وَالإفْلاَحَا

وَبِـمُهْـجَـتِـي تَـغْـرِيـدُ قُـمْـرِيّ حَـكَى — ثَـكْـلاَءَ أيْـقَـظَـتِ النِّيـَامَ صِيَاحَا

فِـي رَوْضَـةٍ حَـاكَ الرَّبِـيعُ لِخُودِهَا — حُـلَلاً وَصَـاغَ لَهَا الخَلِيجُ وِشَاحَا

وَأعَـارَهَـا الاصـبَـاحُ بَهْجَتَهُ كَذاَ — تَـلْقَـى بِهَـا غِـيدَ الزُّهُورِ صِبَاحَا

قَـدْ مِـسْنَ قُضْباً وَابْتَهَجْنَ شَقَائقاً — وَسَـفَـرْنَ وَرْداً وَابْـتَـسَـمْـنَ أقَاحَا

وَتَــبَــسَّمــَتْ أزْهَـارُهَـا لَمَّاـ جَـرَى — دَمْعُ الغمَامِ عَلَى البِطَاحِ وَسَاحَا

وَتَـمَـايَـلَتْ أغْـصَـانُهَـا طرباً كَمَا — مَـالَتْ زُنُـوجٌ قَـدْ سُـقِـيـنَ الرَّاحَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعار: اسْتَعارَ يَسْتَعِيرُ اِسْتَعِرْ اسْتِعارَةً [عور]:- الشيءَ منه أو- ـه الشيءَ: طلب منه أن يعطيه إيّاه عاريةً تُستردُّ بعد مدّة؛ يستعير الطلاب الكتب من مكتبة الجامعة/ أرى الدَّهْرَ يستعيرني ثيابي، أي يأخذها مني، وهذا ما ي …
  • برء: (بَرَّ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ فِي الْمُضَاعَفِ أَرْبَعَةُ أُصُولٍ: الصِّدْقُ، وَحِكَايَةُ صَوْتٍ، وَخِلَافُ الْبَحْرِ، وَنَبْتٌ. فَأَمَّا الصِّدْقُ فَقَوْلُهُمْ: صَدَقَ فُلَانٌ وَبَرَّ، وَبَرَّتْ يَمِينُهُ صَدَقَتْ، وَأَبَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة