أَنـــــوارُ هـــــل مِــــن زورةٍ أنــــوارُ

الشاعر: موسى بن حسين بن شوال · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر موسى بن حسين بن شوال، من العصر العثماني، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنـــــوارُ هـــــل مِــــن زورةٍ أنــــوارُ — أَم أنـــت عـــنّـــي يـــا نــوار نــوارُ

غـفـلَ الرقـيـبُ فـاِنـظـري كـى تـلتـقي — مــا بَــيــنـنـا الأبـصـارُ والأبـصـارُ

وَدَعـي الخـمـارَ فـإنّـمـا يـكـفـيـك من — صــبــغَ الحــيـاءِ عـنِ الخـمـارِ خـمـارُ

لَك ســاعــدٌ زانَ الســوادَ بــحــســنــهِ — فـــكـــأنّـــمـــا هـــو للســـوار ســوارُ

لَو فــي رِيـاض الوردِ جـزت تَـشـابـهـت — فــي حُــســنــهــا الأزهـارُ والأزهـارُ

وَلَقــد أَغــارُ عــليــك حــتّــى إنّــنــي — قَــد كــنــتُ مــن نَــظـري عـليـك أغـارُ

وَخــشــيــتُ يــا مـرمـارة الأردافِ أن — يَـــبـــتــزّ خــصــرك ردفــك المــرمــارُ

عـجـبـاً لوجـهـك كـيـفَ قـد جـمّـعـن فـي — هِ النـــارُ والجـــنّـــاتُ والأنـــهــارُ

وَلريــقِ ثــغــرك كــيــفَ مـازج طـعـمـهُ — عَـــســـلٌ ومـــاءُ غـــمـــامـــةٍ وعــقــارُ

وَالليـلُ عـنـدك والنـهـارُ مـعـاً وهـل — يَــتَــصــاحــبــان مــعــاً دجــىً ونـهـارُ

يـا مُـبـديـاً النـكـارةَ لي في الهوى — مــهــلاً فــمــاذا اللوم والإنــكــارُ

مَن ذا لهُ القلبُ الصحيح يُعيرني ال — قــلبَ الصــحــيــحَ لوِ القــلوب تـعـارُ

وَإِلى المـليـكِ فـلاح قـد رحـلت بـنا — كــــومٌ تَـــجـــوب كـــأنّهـــا إعـــصـــارُ

حــتّــى أَنَــخــنــا ســاحــة مـن نـفـعـهِ — تــلقــاءَ دار نــجــيــد نــعــم الدارُ

وَرَأيــت مِــن مــاء الســمـاءِ مـتـوّجـاً — تَــجــري بِــمــا تــجــري بـه الأقـدارُ

فَــشَــكـوت مِـن دَهـري بـه مـسـتـحـمـيـاً — فَـــأَحـــاطَ بــي مــنــه حــمــىً وذمــارُ

وَأَجــــارَنــــي مــــن كــــلّ جــــورٍ إنّه — مـــلكٌ يـــجــيــرُ ولا عــليــه يــجــارُ

وَغَــدا بــثــأري طــالبــاً حـتّـى عـنـا — دَهـــــري إليَّ وردَّ مـــــنــــه الثــــارُ

العـادلُ المـلك الأغـرّ الفـاضلُ الل — ليـــث الهـــزبــر الصــارم البــتّــارُ

وَالبـادر القـمر الأتمُّ الباذخُ الط — طــــودُ الأشـــمُّ الزاخـــر التـــيّـــارُ

وَالفــارسُ الكـرّارُ فـي الحـرب الّتـي — يَــخــشــى لَظــاهــا الفــارسُ الكــرّارُ

وَالجَــحــفــلُ الجــرّارُ يُــدعــى وحــدهُ — وَبـــهِ يـــلوذُ الجـــحـــفـــلُ الجـــرّارُ

يـا أيُّهـا الشـمـسُ الّذي أفـلاكـهُ ال — أبــــــراجُ والأســـــراجُ والأَكـــــوارُ

هـب لي الرِضـى يـا مَـن صـغـار هباتهِ — إِن كــيّــفــت لِلمُــعــتــفــيــن كــبــارُ

وَلئِن مــدحــتُ سِــواك لا تَــعــجــب إذ — ضــــلّلتُ عــــمّـــا تـــســـلك الأحـــرارُ

وَلَقــد أضــلّ بــعــجــلهِ قــومَ الكــلي — مِ الســـامـــريُّ ومـــكـــرهُ الكـــبّـــارُ

وَاِلبــث وَدُم فـي حـصـنِ بـهـلا مـنـعـمٌ — مــــا مــــرّتِ الآصــــال والأبـــكـــارُ

فـي غـرفـةِ الحـصـن الّتـي نـافـت لها — مِــن فــوقِ أقــطــارِ الســمــا أقـطـارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
  • المرمار: المَرْمارُِ : الرُّمَّان الكثير الماءِ لا شحم له.-: النَّاعِمُ المَرْتجُّ؛ هي امرأةٌ مَرْمارة.
  • بحسنه: الحَسَنَةُ : مذ الحَسَنُ.-: ضدّ السيَّئة من قولٍ أوفعل مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا.-: النعمة فإذا جاءَتْهُمْ الحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هذِه.-: الصّدقة.-: سِمةُ في الجلد تحسِّن منظره ج حَسَناتُ.
  • خصرك: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة