إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِوَلا تَرعى حُقوقَ الأَصدِقاءِ
فَمَن لي أَن أَرى لَكَ مِثلَ فِعليفَنُصبِحُ في الوِدادِ عَلى إِستِواءِ
أَلا إِنّي لَأَعرِفُ كُلَّ شَيءٍسِوى خُلُقِ الرِعايَةِ وَالوَفاءِ
عَرَيتَ مِنَ الوَفاءِ وَلَيسَ بِدعاًلِأَنَّكَ قَد عُريتَ مِنَ الحَياءِ
فَإِن تَرجِع إِلى الحُسنى وَإِلّافَما الإِجداءُ إِلّا في التَنائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.