وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعانيصَلَحنَ لِوَقتِ إِكثارٍ وَقِلَّه
فَمِن أَدَمٍ وَرَيحانٍ وَنُقلٍفَلَم يُرَ مِثلَها سَدّاً لِخِلَّه
فَإِحداهُنَّ تَبرُزُ في عِباءٍوَأُخراهُنَّ في حِبَرٍ وَحِلَّه
وَمِنها ما تُشَبِّهُهُ بُدوراًفَإِن قَطَّعتَها رَجِعَت أَهِلَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: القاضي نجم الدين ابن البارزي، البيتين ١ و٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٥)، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه وتشبيهه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: ابن البارزي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.