وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَملِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
شَرِبَت بِالأَعجازِ حَتّى تَرَوَّتوَتَراءَت بِزينَةِ الرَحمانِ
طَلَعَ الطَلعُ في الجَماجِمِ مِنهاكَأَكُفٍّ خَرَجنَ مِن أَردانِ
فَتَراها كَأَنَّها كُمتُ الخَيلَ تَوافَت مُصِرَّةَ الآذانِ
أَهُوَ الطَلعُ أَم سَلاسِلُ عاجٍحُمِلَت في سَفائِنِ العِقيانِ
ثُمَّ عادَت شَبائِهاً تَتَباهىبِأَعالي شِبائِهٍ أَقرانِ
خَرَزاتٌ مِنَ الزَبَرجَدِ خُضرٌوَهَبَتها السُلوكُ لِلقُضبانِ
ثُمَّ حالَ النَجّارُ وَاِختَلَفَ الشَكلُ فَلاحَت بِجَوهَرِ الأَلوانِ
بَينَ صُفرٍ فَواقِعٍ تَتَباهىفي شَماريخُها وَحُمرٍ قَواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى نعوتها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.