قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِوتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ
إنّما تكرمُ الرجالُ على الأحلامِ والفضلِ لا على الأَجسامِ
ولوَ أن الإكرامَ يُدرك بالأجسام كانَ الإكرامُ للأنعامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.