باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِوَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِ
وَجاءَنا أَيلولُ مُستَبشِراًيَثني عَلى الدَهرِ بِآلائِهِ
أَما تَرى الرِقَّةَ في جَوِّهِتُناسِبُ الرِقَّةَ في مائِهِ
أُنظُر إِلى أَنواعِ أَثمارِهِقَد ضَمَّها في بَردِ أَحشائِهِ
راحَت عَلَيها نَسَماتُ الصِباتَقرُصُها في بَردِ أَفنائِهِ
أَما تَرى حُسنَ مُلاحِيِّهِيُهدى إِلى بَهجَةِ شَعرائِهِ
أُنظُر إِلى رُمّانِهِ ضاحِكاًحَمراؤُهُ في وَجهِ بَيضائِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.