إِذا عَنَّ مَجدٌ أَو تَعَرَّضَ سُؤدُدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا عَنَّ مَجدٌ أَو تَعَرَّضَ سُؤدُدٌتَسامى لَهُ ضَخمُ الهُمومِ هُمامُ
إِذا اِهتَزَّ لِلهَيجاءِ فَهوَ مُهَنَّدٌأَوِ اِهتَزَّ لِلإِفضالِ فَهُوَ غَمامُ
تَواضَعَ وَهوَ النَجمُ عِزّاً وَرِفعَةًوَخَفَّ عَلى الأَرواحِ وَهُوَ شَمامُ
أُرَجّيهِ يَوماً أَو أُلاقيهِ ساعَةًفَيَخصُبُ لي عامٌ وَيَمرَأُ عامُ
يُريدونَ مِنهُ أَن يَضِنَّ وَإِنَّماأَرادوا جُمودَ الغَيمِ وَهُوَ رُكامُ
وَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنَّ ذَوي النَدىخِساسٌ إِذا قيسوا بِهِ وَلِئامُ
بَلَغتَ مِنَ العَلياءِ ما فاتَهُم مَعاًكَأَن لَم يَروموا ما بَلَغتَ وَراموا
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الأَكارِمَ أَنَّهُمإِذا اِستَيقَظوا لِلمَكرُماتِ نِيامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الضرب الآخر ومثاله، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.