الصَبرُ عَمَّنــ تُحِبُّهُ صَبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصَبرُ عَمَّنــ تُحِبُّهُ صَبَرُوَنَفعُ مَن لامَ في الهَوى ضَرَرُ
مَن كانَ دونَ المَرامِ مُصطَبِراًفَلَستُ دونَ المَرامِ أَصطَبِرُ
مَنفَعَةُ الصَبرِ غَيرُ عاجِلَةٍوَرُبَّما حالَ دونَها الغِيَرُ
فَقُم بِنا نَلتَمِس مَآرِبَناأَقامَ أَو لَم يُقَم بِنا القَدرُ
إِنَّ لَنا أَنفُساً تُسَوِّدُناأَعانَهُنَ الزَمانُ أَو يَذَرُ
وَاِبغِ مِنَ العَيشِ ما تُسَرُّ بِهِإِن عَذَلَ الناسُ فيهِ أَو عَذَروا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثاله من النثر (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.