يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُأما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ
ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ بههل لي إليكنّ فيه ساعةً سَبَبُ
واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍوإنْ غَدا العيشُ لِي فيها كما يَجِبُ
ولو جَرى نيلُها لي فضةً وغَداسفحُ المُقطَّم منها وهو لي ذهَب
ما اخْترتُها عِوضَا ممن نشأتُ بهاولا شفَى ليَ منها غُلَّةً أَرَبُ
جار الزمانُ على شَمْلي ولا عجبٌمن ذلك الْجَوْرِ بل إنْصافه عَجَب
لكنْ إذا أكَّدَ المِقدارُ عُقْدتَهفكلُّ حلٍّ إذا حاولَته تعب
لا تَفْرَحنَّ إذا أعطاكَ من عُرُضٍفإن بعض عَطاياهُ له سَبَب
سَلِّمْ إذا كان ما لابُدَّ منه فمايُنجِيك من كونه حِرْصٌ ولا هَرَب
عن القصيدة
«يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.