صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياًوَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيا
نَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوىفَصِرتُ أَرى لِلخَلِّ ما لا يَرى لِيا
وَلَولا الهَوى ما كُنتُ آمَلُ باخِلاًوَأَحَمُ ظَلّاماً وَأَذكُرُ ناسِيا
وَمِن شَأنِهِ أَنّي إِذا ما حَضَرتُهُجَفاني وَسَمّاني إِذا غِبتُ جافِيا
عَلى أَنَّني أَنأى فَأَدنو تَذَكُّراًوَلَستُ كَمَن يَدنو فَيَنأى تَناسِيا
وَيُعجِبُني حُبّي لَهُ وَصَبابَتيإِلَيهِ وَإِمساكي عَلَيهِ وِدادِيا
فَلَو ظَنَّني أَسلوهُ لَم يَكُ هاجِراًوَلَو خالَني أَنساهُ لَم يَكُ نائِيا
وَلَكِنَّ عِشقي في ضَمانٍ جُفونِهِفَيَأمَنُ سَلواني وَيَرجو غَرامِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.