كَم حاجَةٍ أَنزَلتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم حاجَةٍ أَنزَلتُهابِكَريمِ قَومٍ أَو لَئيمِ
فَإِذا الكَريمُ مِنَ اللَئيمِأَوِ اللَئيمِ مِنَ الكَريمِ
سُــــبــــحــــانَ رَبٍّ قــــادِرٍقَدَّ البَرِيَةَ مِن أَديمِ
فَشَريفُهُم وَوَضيعُهُمسِيّانِ في سَفَهٍ وَلَومِ
قَد قَلَّ خَيرُ غَنِيِّهِمفَغَنِيُّهُم مِثلُ العَديمِ
وَإِذا اِختَبَرتَ حَميدَهُمأَلفَيتُهُ دونَ الذَميمِ
لا تَندُبَنهُم لِلصَغيرِمِنَ الأُمورِ وَلا العَظيمِ
اُنظُر إِلى كِبَرِ الجُسومِ وَلا تَسَل دَفعَ الجَسيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما هجى به أهل الوقت على الإطلاق، فمن ذلك قول أبى هلال العسكرى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.