شَـوقـي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ
الشاعر: أبو هلال العسكري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَـوقـي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ — شَــوقٌ عَــلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهـيـدُ
طوبى لِمَن أَمسى يَراكَ بِعَينِهِ — وَتَـراهُ عَـيـنُـكَ إِنَّهـُ لَسَـعـيـدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعينه: العِينَة : خيار الشيء؛ اختار الشاري من البضاعة عِينَتَها/ ثوب عِينَة، أي حسن المنظر.-: السَّلَفُ؛ أعطاه الثمن عينة.-: مادة الحرب / بيع العِينة، هو بيع الشيء إلى أجل بزيادة على قيمته لقاء انتظار الثمن.
- لسعيد: السَّعِيدُ : الَّذي يشعر بالسَّعادة فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ج سُعَدَاء.-. النَّهر الصَّغير ج سُعُدٌ.