لَحَظتْك حيثُ حَللْتَ عَينُ الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحَظتْك حيثُ حَللْتَ عَينُ اللهمنْ آمِرٍ في الخَافِقين ونَاهى
يا مالكاً ملك الزمان بِمُلكِهفَغَدتْ به الأرضُ السماءَ تباِهى
يا منْ كَسَى التاجَ الجَمَالَ وطالماقد كان زَيْن مَفَارِقٍ وَجِبَاهِ
وإذا بَدَا فوق السرير جَبيُنهوَسَمَ الملوكُ له الثرى بِشفَاهِ
وله أقَرُّوا مُذْعِنين بأنَّهمَــــوْلاُهــــمُ طُــــرا بلا إكْرَاه
عَجَباً لِطَرْف منه أصبح حاملاكُلَّ البرية طرفُه التياه
يا مَنْ إليه كلُّ مَجْدٍ ينتهىطرا ومَجْدُك ليس بالمتناهى
أسْكَنْتَ أهل الأرض عدلاً جَنَّةًمحفوفةً بملاعب وملاهي
وفقأت عين الدهر عن أكنافهمفالدهر عنهم فيك عَيْنُ اللاهي
والأرضُ ما لم يحم سيفك شاغروالأمر ما لم يرع رأيك واهي
إني اعتصمت بحبل آل محمدفي الدين والدنيا بشاهنشاه
ملك الملوك يَمِينُ آل محمدغَوْثُ العباد عِمَاد دين الله
سَعْدَيْنِ ذلك آجلا خَلْفِي كماذا عاجلا في العالمين تجاهي
لا زال جَلاَّبَ المَيَامِن رأيُه العــــالى وجــــلاءً لخــــطب داهي
يا أيها الملك الذي أنْشَأه فيعَليْائه ربي بلا أشباه
ضَيَّعْتُ عمراً قد تقضى لي ولمأعْلِق بخدمته وإني ساهي
والعذر إني كنت فيه مفزعاًزورا ببطشه ساخط جباه
ما المال همي بل بقاؤك سرمداموفور مالي ما بقيت وجاهي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.