ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاًوَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
نَرَاهُم فِي مَصَفِّهِمِ قَلِيلاًوَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّارَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاًوَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍبِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
كَنَصر مُحَمَّدٍ فِي يَومِ بَدرٍوَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَالَجُرنَا فِي الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
تَقَبَّلــ تَوبَةً مِنِّي فَإِنِّيسَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُفَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: تذكير الملوك بذمام متقدم، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: باب الحيل في الحروب وغيرها، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر قتل المختار قتلة الحسين، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.