لَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِوَمِنَ المَفيضِ السَعدِ منبعُ نِعمَةِ
لا زِلتَ تَظفُرُ بِالسَعادَةِ بِالِغاًأَوجَ المَراتِبِ رافِلاً بِالبَهجَةِ
فَقَد اِتَّضَعَتَ عَلى الوَداعَةِ سالِكاًفَصَعدتَ مُرتَقياً لا شَرَفِ رُتبَةِ
أَحسَنتَ سَعيَكَ بِالصَداقَةِ وَالهُدىفَظَفَرتَ في إِحسانِ أَعظَمِ دَولَةِ
فيكَ اِنطَوى اللُطفُ الخَفيُّ مُحجَّباًفَظَهَرتَ لِلعَليا بِأَعظَمِ حِلَّة
شَيَّدتَ لِلوَطنِ العَزيز مَفاخِراًوَاِمتَزتَ بِالإِفضالِ بَينَ المِلَّةِ
لَكَ في رُبى الشَهباءِ ذِكرٌ دائِمٌمِنهُ يَفوحُ الطَيبُ كُلُ عَشيَةِ
وَمَآثِرٌ في اللاذِقِية جَمَّةٌيَثنى عَلَيكَ بِها بِأَخلَص نَيَّةٍ
وَعَلى عُلى لُبنان فَضلٌ شامِخٌفَوقَ الشَوامِخِ مُعلِنٌ بِالمنَّةِ
وَبِأُفقِ بَيروتٍ شُعاعَكَ قَد سَمايَجلو العُيونَ يَزيلُ كُلُ دَجنَّةِ
فيها اِبنَتَ مِن المَحامِدِ ما اِقتَضىتَخليدَ ذِكرِكَ في قُلوبِ الأُمَّةِ
إِن كُنتَ تَرحَل بِالسَعادَةِ وَالسَنىفَبَنا لِبُعد ضِياكَ أَعظَمُ حرقَةِ
لَكَ في مَقامِكَ بَهجَةٌ وَتَنعُّمٌوَعَلى خَليلكَ حَسرَةٌ في حَسرَةِ
قَد قامَ ما بَينَ المَسَرَّةِ وَالأَسىيَشكو وَيَشكُر حامِداً لِلقُدرَةِ
لَما راءَكَ مَليكَنا ذا هِمَّةٍتَشفي الفُؤاد بِكَشفِ كُلِّ ملَّمةِ
وَلّاكَ في القُدسِ الشَريف مُعظَّماًيا كَعبَةَ الفَضلِ الحَميدِ الشهرَةِ
وَغَدا يُنادي بِالعِباد مُؤَرِّخاًأَنا حارِسُ الحَرَمِ المَنيعِ بِعزَّةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.