عَزمات جدك للهدى ما أبركا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزمات جدك للهدى ما أبركاوَغُروب حدك في العِدى ما أَفتكا
غَضبت وَما للدين غَيرك ناصرلِمَنابر الإِسلام أَن تَتَملكا
شَكَت الثغور الخَطب لَما لَم يَكُنإِلا إِلَيك مِن الخُطوب المُشتَكى
وَتَخاصَمت مهج النفوس بِها إِلىحد الحسام فَلَم تشر إِلا بِكا
وَالسيف أَعدل حاكم فَقَضى لِهَذي أَن تُصان وَهَذهِ أَن تسفكا
قدت الهدى مثل الصباح تبلجاوَحَمَلت لَيلاً للردى محلولكا
بموحدين مصممين عَدوهمجَعَلوا دَليل الفَتح فيهِ عَزمكا
وَبِكُل أَشوس إِن ثنيت عَنانهلاكَ الشكيم كَما تُلاك المصطكى
وَبحيث أَنكرت الجِياد مراحهاجَزعاً وَأَنكَرت النِياق المُبركا
أَوطَأتها هام الكماة فَلَم تَضعإِلا عَلى خَد طَريح مُبتَكى
وَجَعَلت أَطراف الأَسنة مدرجاًوَشبا العَوالي للمعالي مَسلَكا
فَتَرَكت غاية كُل سَبق مَبدأوَمَنَعت غابات العُلى أَن تدركا
وَمَلأت أَسماع الزمان مَسرةبَعدَ الَّذي قَد ساءه فَاِستضحَكا
إِهنآ أمير المُؤمِنين بغزوةقالَت لَكَ الأَقدار فيها هَل لَكا
وَكَــــأَنَّما آلت عَلَيك أليةأَلا تَرى بِكَ في البَسيطة مشركا
لَو أَن مَن صَيرته جُزر السباعِ رآك يَوماً في الوَغي لأَحبكا
كَرمت نُفوس وَالحَياة لَذيذةقَد سَرها من قتلها ما سَركا
يَعقوب يا شَرف الخِلافة لَم أُردإِلا التيمن وَالتبرك باسمكا
إِن الفُتوح عَظيمها وَجَسيمهالَم تدخر لِخَليفة إِلا لَكا
تطوى البِلاد وَلَم تَزَل من غربهاكَالكَون يوجد ساكِناً مُتَحَركا
هَذي الشآم برسلها وَبِكُتبِهانَفرت إِلَيكَ تَيمناً وَتَبَركا
لَم يثنِها بَعدَ الديار عَن الَّتيجَعَلتك حلا للحجيج وَمنسكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.