الشَّوق يَزداد إِذ تَدنو بِكَ الدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشَّوق يَزداد إِذ تَدنو بِكَ الدارفَهَل عَلى الشَّوق أَعوان وَأَنصار
ما بِاِختِياري نَأَت بي الدار يا أَمليوَلَيسَ غَير دُنوي مِنك أَختار
ما سرت ميلاً وَلا جاوَزت مَرحلةإِلا وَفي النَّفس مِن تذكاركم نار
وَلا نَظَرت إِلى شَيء فَأَعجَبَنيمُذ فارَقت وَجهك المَحبوب أَبصار
اللَّهُ يعلم أَن القَلب عِندكُموَإِن تَناءت بِهِ عَن إِلفه الدار
وَأَن لَيلي طَويل لا اِنقِضاء لَهُكَأَن آناءه في الطول أَعمار
أَلفت فيكَ أُلوف رَعي أَنجمهسُهداً وَإِلفي أَشجان وَأَفكار
وَكَيفَ يَقصر لَيلي بَعدَ نَأيكموَلَيسَ للسهد عَن عَيني إِقصار
ما ضَر طيفكُم لَو زارَني بَدَلامِنكُم وَطَيف حَبيب النَّفس زوار
لَكنه ضَن لَما أَن رأَى كَلفيبِكُم وَعِندي لَهُ في ذَاكَ أَعذار
الذنب للنوم لا للطيف يا سكنيوَكَيفَ يطرقني وَالنَّوم فرار
سَقياً لأَيام وَصل قَد بَلَغت بِهاآمال نَفس لَها في الحُب آثار
وَنلت ما أَشتهي فيها وَلا حذرامِن الرَّقيب فتخفى مِنهُ أَسرار
وَسَوفَ تَرجع أَيام السُّرور كَماكانَت وَتقضى أَماني وَأَوطار
عَلَيك مني سَلام يا ألوف كَمانمت بعرف نَسيم الزَّهر أَسحار
ما حَنَّ صَب إِلى لُقيا أَحبتهوَما تَغَنَّتـ عَلى الأَشجار أَطيار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.