مَرَرت عَلى مغنى الحَبيب فَهاجَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَرت عَلى مغنى الحَبيب فَهاجَنيوَذَكرَني مِنهُ الَّذي كُنتُ آلف
وَقَد حَل فيهِ غَيره فَجَهلتهوَأَنكَرت من مرآه ما كُنت أَعرف
فَهيج مَرآه الأسى فَتبادرتسَوابق دَمعي تَستهل وَتذرف
كَأن لَم يَكُن لي فيهِ يَوم وَليلةوَلَم يَمض لي فيهِ رَبيع وَصيف
فَــــلِله أَيــــام تَــــولت لَو أَنَّهــــاإِذا ما اِنقَضَت عادَت تكر وَتعطف
فآه على مَن بان عَنهُ تَأسفاوَإِن كانَ لا يغني البُكا وَالتَأسف
بَلى في اِنسِكاب الدفع للقلب راحةبِهِ يَشتَفي مِن شَجوه المتلَهف
وَقالَ الخلي ما لِهَذا وَلِلبُكاأَلا عادَ للصبر الَّذي هُوَ أَعرف
ثَكلت الخلي لَم يَذق لَوعة الجَوىوَلَم يَدرِ أَن الصبر يُدعى فيخلف
فَأَعرضت عَنهُ وَالبُكا لي غالبلعلمي أَن اللوم مِنهُ تَعسف
وَأَقسَمت لا أَنسى الحَبيب وَعَهدهعَلى حالة ما دامَت العَين تطرف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.